أوامر عليا بالتزام الصمت تجاه تصويت الشيوخ (خاص)

أحد, 19/03/2017 - 15:44
الرئيس الموريتاني

التزمت الحكومة الموريتانية والأغلبية الحاكمة الصمت تجاه الضربة السياسية التي تلقتها بعد تصويت أغلب شيوخ الأغلبية ضد التعديلات الدستورية التي طرحتها الحكومة الموريتانية على غرفتي البرلمانا لموريتاني 

وهكذا وبعد مضي ما يقارب 48 ساعة لا تزال الحكومة والأغلبية ترفضان اي تعليق على ما جري حتى اللحظة دون معرفة السبب الحقيقي لذلك .

مصادر  للسراج من الاغلبية أكدت أن سبب صمت الرئيس الموريتاني هو من أجل خفض منسوب الشحن الذي أعطته المعارضة الموريتانية والإعلام الدولي والمحلي للقضية وجعلها فى إطار صفعة مدوية وبدء بعض المطالبات بإسقاط الحكومة وتحمل المسؤولية وحتى استقالة الرئيس 

وقد قرر الرئيس التعامل بهدوء وحذر وإعطاء مسافة من الوقت دون أي موقف حتى تستهلك بشكل كبير خاصة أنها تاتي فى وجه العطلة الأسبوعية 

وأكد المصدر للسراج أن اجتماعا تم ليلة البارحة بين رئيس الحزب الحاكم سيدي محمد ولد محم والوزير الأول يحي ولد حد أمين تم خلاله نقاش هذه المستجدات وطرق التعامل معها وتحليل ما جري ولماذا وصل إلى هذه المرحلة مع الشيوخ رغم التزامهم للرئيس شخصيا بالتصويت لما يريد وأنهم لم يفو بذلك .

من جهتها قالت مصادر أخري إن خلافا حادا بين الأغلبية حول الأسباب الحقيقية لما جري وسط اتهامات لمعارض مقيم بالخارج بصرف أمواله لذلك لكن دون أي دليل عليه يقول طرف آخر

كما أن مستوي الخلاف بين الأغلبية جعل بعضا منها يتهم الآخر بالمسؤولية عن تصويت الشيوخ من أجل ضرب تحالف مناوئ له فى النظام وإعطائه القوة اللازمة حسبما يريد 

وتدرس الحكومة التعامل مع الوضع الحالي مع بداية الأسبوع وسط حديث عن  عدة خيارات دستورية فى التعامل مع هذا النوع من النوازل