هل ينجح العثماني فى ضمّ الأصالة والمعاصرة لحكومته؟؟

اثنين, 20/03/2017 - 02:07
صورة من مؤتمر العدالة أمس

قال رئيس الحكومة المغربية المكلف السيد الدكتور سعد الدين العثماني إنه قرر بدء المشاورات الأولى لتشكيل الحكومة، بعقد لقاءات مع جميع الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان تباعا، حسب نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة

ورأي البعض أن هذا التصريح من العثماني  ما يعني أن أول من سيفاوضه الحزب سيكون حزب الأصالة والمعاصرة الأمر الذي كان مستبعدا فى ظل المحاولات الماضية .

تصريح سعد الدين العثماني فتح الباب واسعا للتكهنات حول تحول كبير فى الانفتاح على الطيف السياسي المغربي حيث الحزب المعارض الأول والثاني فى نتائج الانتخابات والذي طالما ظل مستبعدا من مفاوضات رئيس الحكومة السابق 

تصريحات العثماني جعلت البعض يشبهها بأن المغرب تتجه للتجربة التونسية بين النهضة والنداء ما يعني قوة فى المشهد واستقرارا إلا أن أحد الحزب قال إن المفاوضات لا تعني دخول الحكومة وإلا يضيف القيادي فإن كل الأحزاب ستدخل الحكومة بهذا المنطق لأننا سنفاوضها .

من جانبه قال رئيس الحكومة السابق السيد عبد الإله بن كيران إنه استقبل خبر إعفائه من تشكيل الحكومة "بكل طمأنينة"، بعد كلمات ودية، لم يشعر معها "بأي لحظة كدر أو حرج"، مضيفا "بل شعرت أني تحملت مهمة كبيرة في حياتي وأن هذه المهمة انتهت في ظروف مشرفة..مشرفة لي بدون شك ومشرفة لكم ولله الحمد، وأظن اليوم أن رأس كل أبناء العدالة والتنمية اليوم مرفوع".
وقال ابن كيران، في كلمة له خلال اجتماع الأمانة العامة الخميس الماضي، "نحن إلى حد الآن لا نعلم من أنفسنا أنه كان عندنا في حق بلدنا إلا ما نعتبره صوابا وخيرا، داعيا إلى التشبث بهذا "الرصيد الذي وصلنا له والذي لا يقبل أن نبدده لأننا لازلنا في بداية الطريق، والاستمرار في نفس المنطق بوحدة الصف والتشاور والوقوف عند القرار الجماعي، وعند الوعود والعهود".
وشدد ابن كيران على أن "ما حققناه كان بسبب قناعات ومقاربات وجب الحرص عليها وعلى رأسها مرجعيتنا الإسلامية التي هي في نفس الوقت مرجعية الدولة"، مضيفا أن العدالة والتنمية كمؤسسة حزبية تتصدر الشأن العام، يريد أن يساهم في الإصلاح الحزب وأن يستمر المسار ويتأكد توجه الإصلاح.
وقال ابن كيران إن حزب العدالة والتنمية، وبعد 25 سنة من التأسيس مع الخطيب رحمه الله، هو حزب اليوم تتعلق به آمال جزء كبير من الساكنة، بل آمال جزء كبير من الناس في هذا الاختيار بلمّ الشمل والتعاون وعدم الإقصاء والاختيار السلمي، والتي اعترف لنا بها شعبنا من خلال منحنا المرتبة الأولى الحقيقية".