الددو: على علماء الأمة حصر ما علم من الدين بالضرورة

اثنين, 20/03/2017 - 11:38
الشيخ الددو

قال العلامة الشيخ محمد الحسن الددو إنه على مؤتمر المجمع الفقهي الذي تنظمه رابطة العالم الإسلامي أن يكون من أهم مخرجاته تحديد ماهو معلوم من الدين بالضرورة 

وأضاف الشيخ الددوفى مؤتمر رابطة العالم الإسلامي المنعقد تحت شعار "الاتجاهات الفكرية بين حرية التعبير ومُحْكَمَات الشريعة" أن موضوع ماعلم من الدين بالضرورة عند تحديده يقطع الطريق على كثيرين وخاصة من التكفيريين فى العالم الذين يعددون مسائل عديدة يعتبرونها من  المعلوم من الدين بالضرورة ويكفرون كل من أنكرها 

وقال الشيخ الددو فى مداخلة له بهذا المؤتمر الكبير الذي ينعقد بمكة المكرمة ويحضره عدد من علماء الأمة أن هناك من الأمور ما تنبغي محاربته نظرا لمحكمات الشريعة وخاصة أفكار متطرفة تفسد المجتمع وتضره 

وقد ترأس الشيخ الددو الجلسة الرابعة من جلسات المؤتمر وهي تحت عنوان: " تكامل جهود العلماء والمؤسسات الدينية والتربوية والثقافية والإعلامية في إصلاح المجتمعات".

وقد ركز الباحثون في هذه الجلسة التي يرأسها الشيخ الددو على ثلاثة جوانب متصلة بإصلاح المجتمعات ومن أهمها:

• الأنموذج الشرعي للحكم الإسلامي وأثره في صياغة المسلم وبناء المجتمعات وتحقيق أمنها واستقرارها.

• ضرورة وضع صيغة لعمل ميداني يتحقق من خلالها العمل الإسلامي المشترك في خدمة المجتمعات الإسلامية.

• دعم المنظمات الدينية والثقافية ووسائل الإعلام لجهود العلماء وقادة الرأي في نشر قيم الاعتدال والتوسط والحوار البناء بين المسلمين.

• الأنموذج السعودي في تطبيق شريعة الإسلام وأثره المشهود في تحقيق الأمن والاستقرار والتعاون بين فئات الشعب، والتواصل المتميز بينهم وبين ولاة الأمر.

ويحضر الشيخ الددو فعاليات المؤتمر الذي ينظم تحت رعاية الملك السعودي كما يحضره العلامةعبد الله بن بيه والعلامة محمد المختار امباله