الوقاية من التعذيب: زرنا كل السجون والمفوضيات

خميس, 20/04/2017 - 13:16
صورة من النشاط

افتتحت اليوم ورشة لدعم وتعزيز قدرات الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب منظمة بالتعاون مع ممثلية المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الانسان في موريتانيا وبرنامج غرب افريقيا والشرق الأوسط بمنظمة الوقاية من التعذيب بجنيف

رئيس الألية الوطنية للوقاية من التعذيب أشاد بما حققته موريتانيا خلال السنوات الأخيرة من تقدم على طريق ترقية حقوق الانسان وهو ما تجسد في إنشاء الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب مؤخرا مبرزا أهمية تكوين الأشخاص والمجموعات لزيادة كفاءاتهم وتحقيق مردودية أكثر تعود بالنفع الكبير على مختصيها ودائرة ممارساتهم العملية.
وقال إن أعضاء الآلية قاموا مؤخرا بكل مهنية بزيارات شملت جميع أماكن الاحتجاز من سجون ومركز إعادة تاهيل القصر ومفوضيات الشرطة في نواكشوط وزيارات شملت العديد من ولايات الوطن.
 السيدة ياسمين شمس مسؤولة برنامج الشرق الأوسط وشمال افريقيا بجمعية الوقاية من التعذيب في جنيف قالت إن جمعيتها شريك استراتيجي للآلية الوطنية لوقاية من التعذيب وأن السنة المنصرمة كانت حافلة بالكثير من النشاطات الهامة في مجال ترقية حقوق الانسان بالنسبة لموريتانيا.
وعبرت عن استعداد جمعية الوقاية من التعذيب بجنيف لدعم الآلية الوطنية لحقوق الإنسان في موريتانيا من أجل القيام بعملها المتمثل في محاربة المعاملات غير الإنسانية.

وبدوره ثمن السيد جورجو هنرش ندهرد ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في موريتانيا أوضح أن  الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب يجب ان تظل مستقلة وان تتوفر على الموارد اللازمة حتى تتمكن من القيام بدورها على الأوجه الأكمل.

وتأتي الورشة بعد أيام من أصدار المرصد الموريتاني لحقوق الإنسان تقريره السنوي والذي اتهم فيه الأمن الموريتاني بممارسة التعذيب كبير داخل المفوضيات وفى أماكن الحجز 

وأضاف المرصد أن الألية الوطنية لم تفعل وظلت عاجزة عن القيام بدورها قائلا إن أحد أفرادها صرح أنه منع من دخول مفوضيات شرطة للإطلاع على أوضاع معتقلين داخلها .

الوكالة الموريتانية للأنباء بتصرف