تفاصيل المخطط السعودي الإماراتي لقلب نظام الحكم في قطر

اثنين, 03/07/2017 - 01:53

ﺧﻄّﻄﺖ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻟﻬﺠﻮﻡ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﻋﻠﻰ ﻗﻄﺮ، ﻟﻜﻦ ﺇﻋﻼﻥ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻧﺸﺮ ﻗﻮﺍﺕ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻋﺮﻗﻞ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﻤﺨﻄﻂ؛ ﻣﺎ ﺃﺛﺎﺭ ﻏﻀﺒًﺎ ﺳﻌﻮﺩﻳًﺎ ﺇﻣﺎﺭﺍﺗﻴًﺎ ﺿﺪ ﺗﺮﻛﻴﺎ .
ﻭﻭﻓﻘًﺎ ﻟـ ‏« ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ‏» ، ﺧﻄّﻄﺖ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻟﻺﻃﺎﺣﺔ ﺑﺄﻣﻴﺮ ﻗﻄﺮ ﺍﻟﺸﻴﺦ ‏« ﺗﻤﻴﻢ ﺑﻦ ﺣﻤﺪ ﺁﻝ ﺛﺎﻧﻲ ‏» ﻋﺴﻜﺮﻳًﺎ؛ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻧﺸﺮ ﻗﻮﺍﺕ ﺗﺮﻛﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ ﺳﺮﻳﻌًﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺪﻻﻉ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻣﻦ ﻳﻮﻧﻴﻮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻏﻴّﺮ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻟﺔ ﻭﻗﻠﺐ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻳﻦ .
ﻭﺣﺎﻭﻟﺖ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﺳﺘﻐﻼﻝ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﻴﻦ ﺿﻤﻦ ﻗﻮﺍﺕ ‏« ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ‏» ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺃﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﻣﺨﻄﻂ ﻟﻺﻃﺎﺣﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺎ ﺑﺎﻟﺸﻴﺦ ‏« ﺗﻤﻴﻢ ‏» .
ﻫﺠﻮﻡ ﺳﺮّﻱ
ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺼﺪﺭ ﺇﻥ ﻗﻮﺍﺕ ﺑﺤﺮﻳﺔ ﻭﺿﻔﺎﺩﻉ ﺑﺸﺮﻳﺔ ﺇﻣﺎﺭﺍﺗﻴﺔ ﺗﻤﺮﻛﺰﺗﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﻦ ﺗﻤﻬﻴﺪًﺍ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﻫﺠﻮﻡ ﻣﺒﺎﻏﺖ ﻭﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻧﺊ ﻗﻄﺮ ﻭﻣﻄﺎﺭ ﺣﻤﺪ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺗﺮﻛﺖ ﻣﻬﻤﺔ ﺍﻻﻗﺘﺤﺎﻡ ﺍﻟﺒﺮﻱ ﻭﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻟﻠﺴﻌﻮﺩﻳﺔ .
ﻭﺑﺤﺴﺐ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ، ﺗﻤﺜّﻞ ﺍﻟﻤﺨﻄﻂ ﻓﻲ ﺃﻟّﺎ ﺗﻌﻠﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺘﺎﻥ ﻋﻦ ﻫﺠﻮﻣﻬﻤﺎ، ﻭﺃﻥ ﻳُﺮﻭّﺝ ﻟﻠﺘﺤﺮﻙ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺑﺄﻥّ ﻗﻮﺍﺕ ﻗﻄﺮﻳﺔ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻪ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺨﻄﻮﺭﺓ ﺳﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﺸﻴﺦ ‏« ﺗﻤﻴﻢ ‏» ؛ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳُﺘﻔﺎﻫﻢ ﻣﻊ ﻓﺮﺩ ﻣﻦ ﻋﺎﺋﻠﺔ ‏« ﺁﻝ ﺛﺎﻧﻲ ‏» ﻟﺘﻮﻟّﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺧﻠﻔًﺎ ﻟﻠﺸﻴﺦ ‏« ﺗﻤﻴﻢ ‏» .
ﻭﻟﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺇﻗﺮﺍﺭ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻣﻦ ﻣﻦ ﻳﻮﻧﻴﻮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻧﺸﺮ ﻗﻮﺍﺕ ﺗﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ ﻗَﻠَﺐَ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻳﻦ؛ ﺧﺎﺻﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﺮﻋﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃُﻗﺮّ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﺻﺪّﻕ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ‏« ﺭﺟﺐ ﻃﻴﺐ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ‏» ﺳﺮﻳﻌًﺎ .
ﻭﻗﻌﺖ ﻗﻄﺮ ﻣﻊ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻋﺎﻡ 2014 ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﻹﻧﺸﺎﺀ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺗﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ، ﻭﺻﺎﺩﻕ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺍﻋﺘﻤﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻣﻦ ﻣﻦ ﻳﻮﻧﻴﻮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ؛ ﻭﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺳﻬﺎ ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻣﻬﺎﻣﻬﺎ ﻭﺗﺪﺭﻳﺒﺎﺗﻬﺎ، ﻭﻭﺻﻠﺖ ﻃﻼﺋﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻣﻦ ﻋﺸﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺫﺍﺗﻪ .
ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻋﺘﺒﺮﺗﺎ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻋﻘّﺪ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻭﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻟﺔ؛ ﻣﺎ ﺗﺴﺒّﺐ ﻓﻲ ﻏﻀﺐ ﺳﻌﻮﺩﻱ ﺇﻣﺎﺭﺍﺗﻲ ﻣﻦ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻳُﺘﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﻳﻈﻬﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﻠﻦ ﻗﺮﻳﺒًﺎ .
ﺇﻟﻐﺎﺀ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ
ﻭﺳﺒﻖ ﻭﻧﺸﺮ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻟﻤﻐﺮﺩ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮ ‏« ﻣﺠﺘﻬﺪ ‏» ﺃﻥ ﺧﻄﺔ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻋﺪّﻫﺎ ﻭﻟﻲ ﻭﻟﻲ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﺍﻷﻣﻴﺮ ‏« ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺎﻥ ‏» ﺁﻧﺬﺍﻙ ﻭﻭﻟﻲ ﻋﻬﺪ ﺃﺑﻮﻇﺒﻲ ‏« ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺯﺍﻳﺪ ‏» ﺃﻟﻐﻴﺖ ﺑﻌﺪ ﻗﺮﺍﺭ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﺑﺄﻳﺎﻡ ﻗﻠﻴﻠﺔ .
ﻭﻭﻓﻖ ‏« ﻣﺠﺘﻬﺪ ‏» ، ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺆﺍﻣﺮﺓ ﺳﺘﻨﻔﺬ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺑﻌﺪ ﻗﺮﺍﺭ ﺍﻟﺘﺨﻠﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﻟﻠﻤﻤﻠﻜﺔ؛ ﺑﺎﺳﺘﻐﻼﻝ ﻓﻜﺮﺓ ﻋﻮﺩﺓ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﻟﻘﻄﺮ، ﻛﻌﻨﺼﺮ ﻣﻔﺎﺟﺄﺓ .
ﻭﻟﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺨﻄﺔ - ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﻨﻔﺬ - ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺇﺑﻘﺎﺀ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﻧﺠﺮﺍﻥ ﺑﻀﻌﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻭﻗﻄﻊ ﺍﺗﺼﺎﻟﻬﺎ ﺑﻘﻄﺮ ﺑﺄﻱ ﻣﺒﺮﺭ، ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻐﺔ ﻓﻲ ﺇﻛﺮﺍﻣﻬﻢ ﻭﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﻬﻢ؛ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗُﺮﺳﻞ ﻗﻮﺍﺕ ﺧﺎﺻﺔ ﺳﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺇﻣﺎﺭﺍﺗﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻗﻄﺮ ﺑﻠﺒﺎﺱ ﻣﺸﺎﺑﻪ ﻟﻠﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﺃﻧﻬﺎ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﺋﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ، ﺑﺎﻟﺘﺰﺍﻣﻦ ﻣﻊ ﺇﻧﺰﺍﻝ ﺑﺤﺮﻱ ﺇﻣﺎﺭﺍﺗﻲ ﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﻣﻦ ﻣﺮﺗﺰﻗﺔ ‏« ﺑﻼﻙ ﻭﻭﺗﺮ ‏» ﻟﻠﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻖ ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﺔ ﻭﺗﺤﻴﻴﺪ ﻛﻞ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ .
ﻭﻋﺎﺩﺕ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ ﻣﻦ ﻳﻮﻧﻴﻮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺑﻌﺪ ﺇﻧﻬﺎﺀ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻷﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺿﻤﻦ ﻗﻮﺍﺕ ‏« ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ‏» ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﻭﺍﺳﺘﻘﺒﻠﻬﺎ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ‏« ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﻌﻄﻴﺔ ‏» ﻭﻛﺒﺎﺭ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ.
المصدر: شبكة رصد الإعلامية