المعارضة تتظاهر بمختلف تشكيلاتها ضد تعديل الدستور "صور"

سبت, 15/07/2017 - 21:58

تظاهرت المعارضة الموريتانية المقاطعة للتعديلات الدستورية اليوم السبت في نواكشوط بمختلف مكوناتها النقابية والحقوقية والسياسية، في ثلاث مسيرات انتهت بمهرجان شعبي حاشد بساحة ابن عباس.

وحذر المشاركون في المسيرة المناوئة لتعديل الدستور من تمرير نظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز للتعديلات الدستورية في الخامس من أغشت المقبل، داعين إلى تعبئة شاملة لإفشال الاستفتاء.

النقابيون المشاركون في المسيرة وعلى لسان الساموري ولد بي، القيادي في منتدى المعارضة، أكدوا خلال المهرجان أن الذين حضروا المسيرة من "أصحاب الضمائر الحرة وأصحاب القناعات ولم ياتوا من أجل سمك "ياي بوي" ولا السمك المجفف "كج""، على حد قوله.

"لحظة انطلاق المسيرات من مدريد"

وتابع ولد بي خلال مهرجان المعارضة مساء اليوم بساحة بن عباس، أن الرئيس الموريتاني مغادر السلطة، وأن عليه حزم أمتعته على نية المغادرة عام 2019.

"ولد بي خلال كلمته"

وختم ولد بي بالقول إن الرئيس الموريتاني ليس له أن يتدخل "في أمورنا لأنه راحل عنا ومأموريته على وشك نهايتها".

من جهة أخرى شكرت حركتا إيرا و"افلام" المشاركتان في المسيرة كل من تظاهروا رفضا للتعديلات الدستورية مؤكدتين وقوفهما بحزم وتعبئة جماهيرهما لإفشال استفتاء الخامس من أغشت.

"لحظة وصول سيارة القادة ساحة ابن عباس"

وكانت التشكيلات السياسية المشاركة في المسيرة وعلى رأسها المنتدى والتكتل وأحزاب أخرى من جملتها الوطن والصواب قد أكدت رفضها البات للتعديلات الدستورية ونيتها العمل حتى إفشالها.

وقد تخللت مهرجان المعارضة قراءة الفاتحة على روح الرئيس الراحل أعل ولد محمد فال القيادي السابق في المنتدى الوطني للديموقراطية والوحدة.

"المعارضة تقرأ الفاتحة"

حضر المسيرة والمهرجان جمهور غفير قدر بالآلاف، وشارك فيها المنتدى الوطني للديموقراطية والوحدة وسط حديث عن غياب حزب اللقاء الذي قرر المشاركة في الاستفتاء ب"لا"، كما شارك فيها تكتل القوى الديموقراطية والصواب والوطن وإيرا وحركة "افلام".

"جانب من الحضور"

ومن أبرز المشاركين في المسيرة، أعضاء في مجلس الشيوخ الذي أعاق المسار الدستوري الطبيعي للتعديلات، وكانوا محل ترحيب وإشادة من مختلف المتبادلين على منصة المهرجان، كما كان لافتا توزيع اللجنة المنظمة للمسيرة منشورات تنفي دستورية التعديلات المزمع التصويت عليها خامس أغشت المقبل.