ولد إبراهيم فال: لا أحد يعلم ما يجري في الأقصى إلا اليهود

أحد, 16/07/2017 - 20:30

قال الشيخ محفوظ ولد إبراهيم فال نائب رئيس مركز تكوين العلماء بنواكشوط إن تعطيل الجمعة في المسجد الأقصى أمر جلل، وأن على الحكام والعلماء والشباب والنساء أن يهبوا حتى يعود المسجد الأقصى إلى عماره من المصلين من المسلمين، مؤكدا أنه "لا يعلم الآن ما يجري داخل الأقصى إلا اليهود".

وحذر الشيخ من عقاب الله ومن تسليطه الذلة على المسلمين إن هم تخاذلوا عن نصرة الأقصى، منتقدا بشدة الحكام الذين قال إنهم " لا خير فيهم لما ضيعوا الأقصى، خانوا الشعائر والشرائع وأنبياء الله ودينه"، مؤكدا ضرورة أن يتطلع العلماء بدورهم في نشر الوعي بقضايا الأمة حتى لا يعمنا البلاء.

وتابع الشيخ: "هناك من يدفع الباطل بالحق، وهناك من يدفع الحق بالباطل، وعلينا أن ننظر أي الحزبين نختار"، متسائلا: أين نحن من هذين الحزبين.

وتحدث الشيخ عن مكانة الشام عامة والقدس خاصة، مستبعدا أن تكون هناك بقعة جمعت كل الأنبياء غير القدس التي أمهم فيها رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، مؤكدا أن ذلك يبوئها مكانة خاصة لدى المسلمين فلا ينبغي الاستمرار في سيطرة اليهود عليها، موضحا أن سبب ذلك هو هوان الأمة وضعف الوعي لديها بقضاياها.

وخلص الشيخ إلى القول: قبل أشهر منع اليهود الأذان والآن منعوا المصلين من الصلاة ومفتي القدس من الدخول إلى الأقصى، فهل تنتظرون هدمه وإقامة الهيكل المزعوم مكانه، فيهلكنا الله ويذلنا.

جاء حديث الشيخ محفوظ ولد إبراهيم فال خلال كلمة له في أمسية نظمها الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني شراكة مع المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني مساء اليوم بنواكشوط.