مئات المستوطنين بالأقصى والاحتلال يواصل منع المسلمين

أربعاء, 19/07/2017 - 12:58

يواصل الاحتلال الإسرائيلي منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى لليوم السادس تواليا، بينما سمح اليوم الأربعاء لحوالي مائتي مستوطن يهودي بالدخول إلى الحرم المقدسي الشريف.

ويرفض المسلمون إجراءات مذلة يحاول الاحتلال الصهيوني فرضها عليهم، منها فرض الدخول من بوابات إلكترونية كذا الرضوخ لتفتيش مشدد ضدهم، مؤكدين أنهم لن يقبلوا بما دون الوضع الذي كان قائما قبل الجمعة الماضي.

وقد أغلقت سلطات الاحتلال كل بوابات المسجد إلا بابا واحدا هو باب الأسباط الذي فرضت عليه الإجراءات المذكورة، فيما قرر المسلمون إقامة صلواتهم في الساحات المحاذية للمسجد.

وقد عبئ لمظاهرة كبرى يوم الجمعة المقبلة يشارك فيها كل من يمكنه الوصول إلى الساحات المحاذية للحرم لتأدية صلاة الجمعة، مع التأكيد على أن الجمعة القادمة لن تقام في مسجد في البلدة القديمة إلا المسجد الأقصى أو الساحات المحاذية له وفق ما عبأ له أئمة المسجد والناشطون الفلسطينيون.

من جهة أخرى دعا نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني إلى تشديد الخناق على إسرائيل بقطع العلاقات الدبلوماسية معها بالكامل ووقف التعامل معها، من قبل كل الدول العربية والإسلامية.

وكانت قطر والأردن قد أصدرتا بيانين منفصلين سجلتا فيه رفضهما للتصعيد الإسرائيلي، فيما سيطر صمت مطبق على الجامعة العربية وغابت ردود فعل الدول العربية رغم رفض السلطة الفلسطينية المقربة من أنظمة تلك الدول للإجراءات الإسرائيلية التي تبعت استشهاد فلسطينيِّين ومصرع جنود من قوات الاحتلال.

وعلى المستوى المحلي، ندد حزبا "تواصل" واللقاء الديموقراطي في موريتانيا رسميا بالتصعيد الإسرائيلي مطالبين الأنظمة العربية بالتحرك لنصرة القدس، فيما نظم الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني ندوة بانواكشوط شارك فيها علماء وساسة ومثقفون، أجمعوا على أن الموقف العربي الرسمي من القدس شائن، وأن القدس فوق كل الخلافات والتحزبات.