فرنسا: استقالة قائد الجيش وتعيين قائد جديد "الأسباب"

أربعاء, 19/07/2017 - 14:37

عين الرئيس الفرنسي الجنرال  فرانسوا لوكوانتر المستشار العسكري لرئيس الوزراء، قائدا جديدا للأركان بعد إعلان رئيس هيئة أركان الجيوش السابق بيار دو فيلييه (60 عاما) اليوم استقالته من منصبه بعد خلاف بينه وبين الرئيس الفرنسيإيمانويل ماكرون حول ميزانية الجيش.

واندلع خلاف حاد الأسبوع الماضي بين الرجلين بعد شهرين فقط على انتخاب ماكرون بينما كانت فرنساتستعد للعرض العسكري لاحتفالات يوم الباستيل في 14 يوليو/تموز الذي حضره الرئيس الأميركي دونالد ترمبضيف شرف.

وتركز الخلاف بين الرجلين _وفق الجزيرة_ حول تخفيض موازنة الدفاع في فرنسا الأمر الذي رفضه رئيس الأركان، وكان يفترض أن يلتقي رئيس الأركان بالرئيس ماكرون بعد يومين، ويبدو أنه استبق قرار الرئيس تخفيضَ الميزانية بالتنحي عن منصبه.

وكان بقاء رئيس الأركان في منصبه -الذي يشغله منذ ثلاث سنوات ونصف- يثير بلبلة منذ أيام في الأوساط العسكرية بينما وجه إليه ماكرون إنذارات عدة. ويأخذ عليه رئيس الدولة خصوصا انتقاداته لاقتطاعات معلنة في ميزانية الجيش.

فقد استخدم دو فيلييه في جلسة مغلقة أمام لجنة برلمانية عبارات حادة للاعتراض على اقتطاع ماكرون 850 مليون يورو (979.46 مليون دولار) من ميزانية الدفاع في إطار جهوده لخفض نفقات الدولة، ورد ماكرون بتعنيف علني في خطاب أمام كبار قادة الجيش وعائلاتهم بالقول "لقد قطعت تعهدات وأنا رئيسكم".

وفي بيان إعلان الاستقالة قال دو فيلييه إنه حاول الحفاظ على قوة دفاع فرنسية قادرة على القيام بمهامها في حماية فرنسا والفرنسيين ودعم طموحات بلاده التي تتزايد صعوبتها في إطار القيود المالية المفروضة عليها، لكنه لم يعد قادرا على الاستمرار في ذلك، ولهذا قدم استقالته.