لفيف محامي ولد غده: السلطات مستمرة في انتهاكاتها

ثلاثاء, 12/09/2017 - 09:30
السيناتور السابق محمد ولد غده

دان لفيف المحامين المدافع عن السيناتور السابق محمد ولد غده "التعدي السافر على حقوق الدفاع، وعدم السماح للفيف بالاتصال بموكله في ظروف مقبولة".

وقال لفيف الدفاع في بيان تلقت الأخبار نسخة منه إنه لم يجد اليوم بدا من الانسحاب دون الاتصال بموكله بعد رفض الحرس السماح لهم بلقائه في مكتب مسير السجن رغم موافقة مسير السجن وعدم استيعاب الغرفة المخصصة للقاء المحامين بموكليهم "إلا في حالة دخولنا عبر دفعات كما طلب منا وهو ما رفضناه حفاظا على حق الدفاع حتى لا يتعرض لما يهدده ويفرغه من مضمونه".

ووصف المحامون -في بين لهم- ذلك بأنه "تعد الحرس على اختصاص إدارة السجون وصلاحيات مسير السجن"، مردفين: "قمنا نحن لفيف الدفاع عن السيد محمد ولد غده، اليوم 11 – 09 - 2017، بزيارته في السجن المدني بغية الاتصال به وفق ما يسمح به القانون، فوجدنا الغرفة المخصصة للمحامين داخل السجن لا تسمح بالغرض المنشود في استقبال لفيف يربو على العشرة".

وأردف الدفاع: "أخبرنا مسير السجن بذلك مطالبينه بتخصيص مكتبه لنا من أجل إجراء الاتصال بموكلنا في جو يطبعه السكون والهدوء ويستجيب لحقوق الدفاع، فوافق على الفور إلا أن الحرس امتنع  ورفض ذلك وتدخل فيما ليس من اختصاصه المحصور في توفير الأمن، وتطاول من جهة أخرى على صلاحيات مسير السجن وإدارة السجون في تحد فاضح للقوانين والنظم وإهانة للسلطات القضائية وتعدﹴ سافر على حقوق الدفاع في بلد يرفع شعار دولة القانون والمؤسسات".

وأكد الدفاع أن هذا النوع من الممارسات لم يثر استغرابهم "لانتشاره بكثرة في الآونة الأخيرة، وأكبر دليل على ذلك ما شاهدناه ونشاهده يوميا من تطاول السلطات التنفيذية، وتدخلها في شؤون السلطة القضائية في أكبر انتهاك لأبرز مقومات الديمقراطية التي تتبجح بها السلطات من حين لآخر، فتدوسها بالأقدام عند كل استحقاق". حسب نص البيان