ولد عابدين وعُمركَيْ سجينان ينتظران عدالة أبدجان (خاص)

اثنين, 13/11/2017 - 22:43
من اليمين عمر كي وسيدي اعمر ولد عابدين

قال المواطن الموريتاني سيدي اعمر ولد عابدين إنه وزميله عمر كي تم اعتقالهما فى أبدجان بعد الهجمات التي شهدته ساحل العاج في الثالث عشر من مارس 2016 وأنهما لا يزالان رهن الاعتقال منذ ذلك الوقت .

وقال ولد عابدين فى اتصال بللسراج إنه اعتقل رفقة زميله  ظلما وعدوانا مضيفا أنه مجرد تاجر موريتاني في ساحل العاج ولا علاقة له بهجمات كودفوار وأنه كان وقت اعتقاله موجودا في محل تجاري يمارس مهامه.

سيدي اعمر قال للسراج إنه من مواليد 1987 ببلدية آم آفنادش بالحوض الشرقي وأن زميله عمر عمر كي يبلغ من العمر 43 سنة ومن مواليد كيهيدي مضيفا " لقد تعرضنا للتعذيب في السجن العسكري قبل تحويلنا الاالسجن المدني (ماكا ) هنا في ابدجاه "

وقال السجين إن الشرطة اعتقلت زوجته لاله منت من والتي تحمل الجنسية المالية ولم يتمكن من زيارتها يوما واحدا وأن المحكمة تقول إنهم سيبدؤون التحقيق معهم ولكن التحقيق الأول مع الشرطة انتهي دون الوصول إلى أي إثبات لضلوعنا فى تلك التفجيرات  والقضاء لم نعرض عليه لأنه لا أحد يهتم لقضيتنا

واشتكي السجينان من تعاطي السفارة مع قضيتهم قائلين إنها لم تحرك ساكنا حتى اللحظة . 

وقال السجين سيدي اعمر إنه يعاني من وضع صحي حرج حيث أجريت له عمليتان جراحيتان ولم يشف من آثارهما حتى اللحظة وأن السجن العسكري كان بشعا ومورس عليهما التعذيب فيه والإهانة البدنية والنفسية .

ودعا ولد عابدين الشعب الموريتاني إلى تنبي قضيتهما وكذلك السفارة حتى تتم محاكمتهما أو يطلق سراحهما لأن الظلم الممارس عليها لا يقبله أي إنسان حيث بدل تحصيل المال والعودة إلى الوطن للأهل والأحباب أقبع فى السجن فى ظل نسيان سفارة بلدي وإعلامه ومواطنيه لقضيتنا يقول سيدي اعمر .