المبادرة الطلابية تحذر من نقل السفارة الأمريكية إلى القدس

أربعاء, 06/12/2017 - 10:59
صورة من نشاط سابق للمبادرة

حذرت المبادرة الطلاببية لمناهضة الاختراق الصهيوني وللدفاع عن القضايا العادلة من مغبة نقل السفارة الأميركية إلى القدس الشريف قائلا إنها تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي واستفزازا صريحا لمشاعر كل أحرار العالم وتطور خطير .

وقال المبادرة الطلابية فى بيان أصدرته إن تجدد تمسكها بالقدس الشريف عاصمة أبدية لدولة فلسطين من النهر إلى البحر لمكانتها الروحية والتاريخية في وجدان كل مسلم، وكونها مركزا للصراع بين الحق والباطل .

وجاء فى البيان:

" يواصل الرئيس الأمريكي دونالد اترامب تجاهله لكل قيم العدل وممارسته لهوايته المفضلة في الظلم وتدنيس مقدسات الآخرين، ففي خطوة استفزازية جديدة للإدارة الأمريكية وفي انحياز صارخ للاحتلال الصهيوني تعودنا عليه من الإدارات الأمريكية المتعاقبة، يعتزم الرئيس الأمريكي نقل السفارة الأمريكية من تل الربيع المحتلة إلى القدس في اعتداء سافر على حرمة المدينة المقدسة واستفزاز غير مسبوق لمشاعر المسلمين في كل أنحاء العالم بما يمثله من تمهيد لإعلان مدينة القدس الشريف عاصمة لدولة الإحتلال المزعومة، إن الإعلان المتوقع من الإدارة الأمريكية بنقل سفارتها للقدس مستغلة فرصة القهر الذي تعيشه أمتنا تحت وطأة حكامها المستبدين يستوجب من أمة المليار ونصف المليار مسلم هبة غير مسبوقة دفاعا عن أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، ويفرض على أحرار العالم التحرك من أجل منع انجرار المنطقة نحو مزيد من الفوضى والعنف.

كما أنه على حكام المسلمين ممن لم تتطلخ أياديهم بالتواطئ مع اترامب في مخططاته الشريرة بصفقة القرن التي يحاول تمريرها على حساب حق الشعب الفلسطيني في دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، عليهم أن يقفوا بكل حزم ضد هذا القرار الغاشم.

إننا في المبادرة الطلابية وأمام هذه الخطوة المحتملة الجبانة نؤكد مايلي:

1_نحذر الإدارة الأمريكية من مغبة الإقدام على خطوة بحجم نقل السفارة الأمريكية إلى القدس بما تمثله من انتهاك صارخ للقانون الدولي واستفزاز صريح لمشاعر كل أحرار العالم وتطور خطير لاتحمد عقباه على المصالح الأمريكية في المنطقة.

2_تمسكنا بالقدس الشريف عاصمة أبدية لدولة فلسطين من النهر إلى البحر لمكانتها الروحية والتاريخية في وجدان كل مسلم، وكونها مركزا للصراع بين الحق والباطل،ونرفض الاعتداء عليها، ونفرض خلاصها من المحتل الغاصب.

3-مواصلة دعمنا للمقاومة كخيار وحيد للتحرير حتى تتحرر فلسطين كل فلسطين ويعود اللاجئون في الشتات لأرضهم وأرض آبائهم وأجدادهم.

4- ندعوا إلى هبة إسلامية غير مسبوقة دفاعا عن قدسنا ومسرى رسولنا صلى الله عليه وسلم الذي تعتزم الإدارة الأمريكية تسليمه على مرأى منا ومسمع للكيان الغاصب وتغيير الحقائق التاريخية الثابتة في طرفة عين.

عن المبادرة الرئيس : محمد محمود ولد محمد

انواكشوط بتاريخ : 06_12_2017  "