تواصل: نقل سفارة أمريكا للقدس إهانة للمسلمين يجب رفضها

أربعاء, 06/12/2017 - 13:02
تظاهرات سابقة داعمة لفلسطين

قال حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية تواصل قرار الرئيس الأمريكي نقل السفارة الأمريكية إلى القدس يمثل إمعانا في إهانة الأمة، و كشفا لوجهه الحقيقي، و سعيا للالتفاف على الوضع الصعب له .

وأضاف الحزب فى بيان أصدره اليوم إننا نمر بمنعرج خطير يستلزم هبَّة موحدة دفاعا عن القدس والأقصى المبارك.. هبَّةً توقف الغاصب عند حده وترفع راية الرفض وتدعم المقاومة وتستنكر فعل الحكام المطبعين، هبة تشارك فيها كل قوى الأمة الإسلامية، علماء وشبابا وأحزابا سياسية وهيئات مجتمع مدني، رفضا لهذه القرارات الجائرة ودعمًا ونصرًا لقضية فلسطين، قضية المسلمين الأولى. 

وقال الحزب  إن الأمة رغم جراحها النازفة وتخاذل حكامها لن تتهاون في حماية مقدساتها والدفاع عن أقصاها المبارك وقدسها الشريف، وستبقى القدس عاصمةً لفلسطين وقبلةً للمسلمين ولو كره الصهاينة والمطبعون.

وجاء فى البيان: 

" إننا في حزب التجمع الوطني للإصلاح، وباهتمام كبير، نتابع التطورات السريعة التي تمربها قضية القدس والمسجد الأقصى المبارك وأهلنا في فلسطين.
فقد انتهزت قوى الغزو والعدوان فرصة انشغال الأمة في قضاياها الداخلية ومكافحتها للظلم والاستبداد، لتكريس واقع ظالم يجعل القدس وقبلة المسلمين ومسرى رسولهم صلى الله عليه وسلم عاصمة أبدية للصهاينة الغاصبين. 
يحدث ذلك عبر خطوات مشينة يتقدمها الموقف الأمريكي الذي ظل دائما حاميا و داعما بكل الوسائل للاحتلال الصهيوني، لكنه الآن و
و إمعانا في إهانة الأمة، و كشفا لوجهه الحقيقي، و سعيا للالتفاف على الوضع الصعب للرئيس الأمريكي قانونيا و سياسيا يعلن أنه سيجعل أولى القبلتين و ثالث الحرمين الشريفين، القدس الشريف عاصمة لدولة الاحتلال البغيضة.
إننا اليوم نمر بمنعرج خطير يستلزم هبَّة موحدة دفاعا عن القدس والأقصى المبارك.. هبَّةً توقف الغاصب عند حده وترفع راية الرفض وتدعم المقاومة وتستنكر فعل الحكام المطبعين، هبة تشارك فيها كل قوى الأمة الإسلامية، علماء وشبابا وأحزابا سياسية وهيئات مجتمع مدني، رفضا لهذه القرارات الجائرة ودعمًا ونصرًا لقضية فلسطين، قضية المسلمين الأولى. 
ونحن في حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) إذ نتابع هذه التطورات الخطيرة لنؤكد مايلي:
• رفضنا واستنكارنا لهذه الخطوات المرفوضة شرعا وعرفا وقانونا، وتأكيدنا أن قضية الأقصى والقدس وفلسطين هي القضية الجامعة للأمة، الموحدةُ لشعورها ولاتقبل فيها التنازل ولا المهادنة.
• نستنكر وبشدة تواطؤ المنظمات الدولية والقوى الغربية على هذا الجرم الذي يشرع للإحتلال غصب الأرض وانتهاك المواثيق الدولية.
• أن الأمة رغم جراحها النازفة وتخاذل حكامها لن تتهاون في حماية مقدساتها والدفاع عن أقصاها المبارك وقدسها الشريف، وستبقى القدس عاصمةً لفلسطين وقبلةً للمسلمين ولو كره الصهاينة والمطبعون.
الأمانة الوطنية للإعلام والثقافة "