استخدام وزير الثقافة لعلم الاستقلال فى تونس يحرج النظام

جمعة, 12/01/2018 - 12:26
صورة من حفل الافتتاح

دفع ظهور " علم الاستقلال "  الموريتاني أمام وزير الثقافة والصناعة التقليدية الناطق الرسمي باسم الحكومة السيد محمد الامين ولد الشيخ إلى فى الجمهورية التونسية إلى نقاش واسع على وسائل التواصل الاجتماعي حول السبب الحقيقي للعلم الذي يحاربه النظام ويعتبره بعض المقربين منه فى تصريحاتهم علم الاستعمار .

وقد ظهر الوزير وأمامه العلم وخلفه فى حجمين مختلفين حسب صور عن مؤتمر الوزراء المسؤولين عن الشؤون الثقافية بالوطن العربي فى تونس نشرها موقع وزارة الثقافة التونسية واستمر الأمر طيلة جلسة الافتتاح كما تظهر عدة فيديوهات منشورة على الموقع نفسه من بينها فيديو كلمة وزير الثقافة التونسي 

ورأي بعض المدونين فى الأمر استسلاما من الوزير للأمر الواقع بعد أن رأي العلم أمامه وخلفه فقرر ترك الأمر لغياب الصحافة الوطنية عن الجلسة وعدم اهتمام الصحافة الأخري أو انتباهها له , بينما رأي آخرون أنه خطأ مشترك بين وزارة الثقافة الموريتانية التي كان عليها التوضيح وكذلك من السفارة الموريتانية هناك التي كان عليها معرفة القاعة والموجود فيها خاصة فى ظرفية استبدال العلم منذ فترة .

" صورة من خلف المؤتمرين "

 آخرون رأو مستوي العمد فى الأمر خاصة أنها ليست الزيارة الأولي لوزير موريتاني إلى تونس بعد عيد الاستقلال الوطني أي قبل ما يقرب شهرا ونصف الشهر .

وقد رد الوزير عبر بعض المقربين منه أن هذا خطأ وأنه انتبه له ونبه نظيره التونسي الذي غير العلم لكن الصورة التي ظهرت من جديد ليست فى نفس القاعة وليست ضمن نفس الحضور ولا ضمن فعاليات الافتتاح بل ربما تكون تم التقاطها لتدارك الوضع بعد أربع وعشرين ساعة من نشر الصور الأولي .

وبظهور علم الاستقلال أمام الوزير ولد الشيخ يكون وجه ضربة قاسية لنظامه الحاكم الذي يصارع من أجل تثبيت العلم والنشيد فى ظل معارضة صامتة له من معارضيه وحتى بعض المشاركين فى الحوار الذي نتج عنه وهي المعارضة التي  واجهها النظام بمصادرة السيارات التي تحمل العلم وسجن من رفعه من الشباب ما يجعل مصير التعامل مع الوزير غامضا حتى اللحظة رغم عدم نشر الوكالة الموريتانية للأنباء أي خبر عن الزيارة وكذلك الإذاعة والموريتانية