الصواب: لجان حزب الدولة نذر صراعات وبذل فى فترة قحط

سبت, 10/03/2018 - 11:26
رئيس حزب الصواب

قال حزب الصواب المعارض إن القري والأرياف التي هلكت مواشيها وقحلت أراضيها كانت تنتظر من الدولة رسلا غير المشرفين على الانتسباب وإذكاء الصراعات فى وقت يهتم المنمون بأمور أخري أكثر فائدة 

وقال الحزب فى افتتاحيته إن إنعاش الصراعات المحلية البائسة من خلال حملة انتساب حزبي تشرف عليها الدولة وأجهزتها المختلفة في الريف والقرى والمداشر النائية لن يكون اقل كلفة على النظام وحزبه من الإصلاح السياسي المطلوب القيام به للعبور الآمن إلى مرحلة استحقاق حَدّد النظام نفسه أهم ملامحها حين اكد احترامه للمواد المحصنة من دستور الجمهورية الإسلامية الموريتانية.

وأضاف الحزب أن فتح حملة انتساب لحزب الدولة في مطلع هبوب صيفي قاحل، يتواصل مع نهاية موسم هَلكتْ فيه المواشي وأجدبتْ البلاد، لن يكون هوالنجعةَ التي ينشدها سكان الريف ولا انتظارات عموم المواطنين الجياع العطاش، بل المؤكد أنه سيزيد من إضعاف ما بقي من مصداقية الدولة عند من كان ينتظر منها المواساة، سواء بدعم الأمن الغذائي أوبتوفير الأعلاف، بدل اجباره على بذل المال والجهد لإعادة الروح لأدوات سلطة ضبطه الاجتماعي التقليدية في مواجهة (خصومه) المحليين و التقرب من السلطة على أمل الاستفادة من وهم ريعها المشروط بالولاء لأجهزتها العميقة وحزبها

حزب الصواب قال إن حزب الدولة وحده يمتلك المال للقيام بواجبات من أهمها زيادة وعي المواطنين، واستزراع قيم التنشئة السياسية السليمة بينهم

وأضافت افتتاحية الصواب أن استحقاقات كبرى تستوجب على الحاكم وحزبه البحث عما يعزز نجاحها وصرف النظر عن كل جهد لا يبذل في إزالة ما يمنع قيام توافقات سياسية تضمن تامين نجاح المسار الانتخابي المرتقب، وما يحتاجه من ضمانات تؤمن الاستقرار وتقف في وجه تهديداته المختلفة من كل الاتجاهات والخنادق.