ولد عبد العزيز: شعوبنا تتطلع إلى خطوات تعيد الهيبة وترد الحقوق

سبت, 19/05/2018 - 16:06
الرئيس الموريتاني خلال مشاركته فى قمة اسطنبول

قال الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز إن التطورات الخطيرة التي عرفتها الساحة الفلسطينية والمتمثلة في نقل السفارة الأمريكية إلى القدس تمثل تحديا صارخا للقرارات الدولية المتعلقة بوضع مدينة القدس.

وأضاف ولد عبد العزيز خلال مشاركته فى القمة الإسلامية بمدينة اسطنبول أن استخدام الجيش الاسرائيلي القوة المفرطة ضد أطفال ونساء وشباب عزل يتظاهرون سلميا دفاعا عن حقوقهم المشروعة ورفضا لأوضاعهم المأساوية مما أدى إلى استشهاد العشرات منهم وجرح الآلاف أمور تدعونا إلى اتخاذ موقف على مستوى التحديات فلمدينة القدس الشريف يضيف الرئيس الموريتاني مكانة خاصة في قلوب جميع المسلمين، فهي آولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى نبينا الكريم محمد عليه افضل الصلاة وازكى التسليم ويتوجب علينا جميعا الوقوف بحزم في وجه أي اجراءات أحادية من شأنها ان تغير من وضع المدينة.

وقال ولد عبد العزيز فى خطابه أمام المشاركين فى القمة التي حضرها ضمن وفد ضم وزير الخارجية الموريتاني " إن شعوبنا المسلمة تتطلع إلى قمتنا هذه آملة اتخاذ خطوات عملية تعيد لأمتنا المجيدة هيبتها وترد الحقوق إلى أصحابها."

وأضاف الرئيس الموريتاني قائلا أن ما تواجهها بلداننا من تحديات أمنية وتنموية وما تعانيه مناطق واسعة في عالمنا الإسلامي؛ من قلاقل وحروب لن يشغلنا عن قضيتنا الأولى القضية الفلسطينية؛ التي لاتزال وستظل القضية المركزية بالنسبة لشعوبنا الإسلامية، فمن واجبنا جميعا العمل مع المجتمع الدولي وكل القوى المحبة للسلام على توفير الحماية للشعب الفلسطيني في وجه آلة القتل الاسرائيلية واستعادة حقوقه كاملة واقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف طبقا للقرارات الدولية ذات الصلة.