
سافر المهندس الموريتاني محمدو ولد صلاحي، لأول مرة بعد خروجه من سجن غوانتنامو، قبل أزيد من 3 سنوات، فيما اعتبر شقيقه الناشط التراد ولد صلاحي هذا السفر هو الأول له منذ 20 سنة.
ويأتي سفر ولد صلاحي الخارجي، والذي أعلنت وسائل إعلام أن وجهته السنغال، مضيفة أنه سيتوجه لاحقا إلى بلد أوروبي، بعد حصوله مطلع الشهر الجاري على جواز سفر، ولقائه لاحقا الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني.
وقد نشر كاتب "يوميات غوانتنامو" تدوينة على حسابه على "فيسبوك" بعد تسلم جواز سفره، قال فيها إن أولويته الآن "تسجيل الإبن أحمد الذي ما يزال ممنوعا من الإحصاء بسبب عدم توفر جوازي، وأن أذهب للعلاج بعد تعقيدات إثر عملية جراحية أجريت لي في اغوانتنامو أدت إلى آلام حادة لم أزل أعاني منها، كما أنوي مواكبة فيلم الموريتاني للمخرج كفن ماك دونالد".

.jpeg)
.jpg)