
قال رئيس اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات السيد محمد فال ولد بلال إن موريتانيا عاشت كغيرها من الدول الإفريقية زمنا طويلا وهي تمارس "ديمقراطية شكلية" في إطار تعددية "صورية" وانتخابات لا تستوفي معايير الحرية والنزاهة المطلوبة.
وأضاف ولد بلال خلال كلمة له في أعمال مؤتمر الدول الأعضاء في المنظمة العربية للإدارات الانتخابية، تحت عنوان "المؤتمر الانتخابي الإقليمي الأول" والذي تم تنظيمه تحت عنوان التناوب على السلطة عبر الاقتراع من منظور التجربة الموريتانية أن التجربة أكدت أن إجراء انتخابات لا يكفي وحده للدلالة على الحرية والديمقراطية، وأن انتقال السلطة لا يتم إلا بشروط محددة وهي الشروط التي ما فتئ شعبنا يناضل ويكافح لأجلها وكان له ما أراد في انتخابات 22 يونيو 2019.
وأكد ولد بلّال فى كلمة مطولة له أن موريتانيا عاقدة العزم على مضاعفة الجهود وتجاوز كل الصعوبات المحتملة وسد النواقص وتطوير الإيجابيات مضيفا أن الأولية في المراحل القادمة ستكون باتجاه "الإنسان" عقلًا وثقافة وسلوكًا وعملًا باعتباره صانع التغيير وفارس الانتقال والإصلاح.
وختم ولد بلال قائلا: لاشيء أهم من توعية المواطن على أهمية صوته وحقه في الاختيار الحر وإطلاق سراحه من سجن الولاء الضيق للعشيرة والجهة والعرق والشريحة والفئة
لمتابعة كلمة رئيس اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات : كملة ولد بلّال

.jpeg)
.jpg)