
قال الدكتور أحمد سالم ولد محمد فاضل المكلف بمهمة في الرئاسة وعضو المكتب التنفيذي للإتحاد من أجل الجمهورية إن هنالك أشياء تجمل المشهد وتضيف إليه المسحة الأخلاقية والبناء الاستيراتيجي للبلاد وأنها ظهرت بالفعل
وأضاف القيادي السابق في تيار راشدون إنه تمت إعادة تأسيس للحياة السياسية على أسس جديدة، وفتحت ورشات كبرى للإصلاح، وأعيد تعريف الدولة باعتبارها خادمة للمواطن، وبدأ تقويم الاختلالات وأن كل هذا أنتج مسار تغيير عميق وشامل يرى ملامحه من يتأمل.
وتحدث ولد فاضل في مقال له عن ما سماه مناخا سياسيا تشاركيا هادئا متلمسا ملامحه في علاقة المعارضة والنظام قائلا إنه يمكن القول إن الحياة السياسية كانت تعيش "حالة استثنائية" لم ينزع فتيلها إلا مع مجيء الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، والمسار الذي سلكه في التعامل مع المختلف سياسيا على مستوى الخطاب أولا منذ انطلاقة الحملة الرئاسية، وكرسه ممارسة بالتعاطي المباشر مع الفاعلين السياسيين بعد تسلمه السلطة في فاتح أغسطس الماضي.
كما تحدث الأستاذ بالمعهد العالي وجامعة لعيون عن ما سماه إنتاج مفهوم الدولة الخادمة قائلا إنه قد يكون هذا أساس كثير من النقد الذي يوجهه بعض الناقدين من غير المغرضين إلى الحكومة وأدائها مضيفا أنه يتأسف شخصيا على عدم تقبل بعض النخب المعارضة لهذا التغير في المفهوم، والحرص على البحث عن حكومة تحكم بدل حكومة تخدم.
وقال ولد فاضل إن أساس العدل هو أن تكون الحكومة، وأجهزة الدولة خادمة للمواطن العادي، تسعى في حاجاته الأساسية وفق الإمكانات المتاحة لها، وهو ما تحاول الجهات الحكومية حاليا التوجه نحوه، ولا شك أنه سيكون في سيرها الكثير من الأخطاء، وسيكون في طريقها الكثير من العقبات.
ولد فاضل تحدث في مقاله عن العمل الحكومي حيث وصف الحكومة والنظام بأنه نظام اختار حل الأزمال بدل تسييرها مضيفا إن الاختيار بين تسيير الأزمات وحلها ليس خيارا ترفيا للحكومات التي تحمل على عاتقها مسؤولية البناء وإعادة التأسيس، لأن فكرة تسيير الأزمات تصلح أكثر للقوى الكبرى المتحكمة المستفيدة من الأزمات والصانعة لها.. ولا تصلح لحكومات وطنية مسؤوليتها الأولى أن تضع بلدانها على الطريق الصحيح حتى ولو أدى ذلك إلى فقدانها بعض الجاذبية، أو تقلص حضورها الذهني البراق في مرحلة من المراحل.
وقال ولد فاضل إنه من طبيعة الحلول الاستراتيجية أنها قليلة الشعبية، خاصة في بداياتها الأولى، ولكنها على المدى البعيد محمودة الأثر، بل هي الخيار الوحيد لأي جهة مسؤولة تسعى لتحسين حياة الناس، وتغيير واقع الوطن.
وقال ولد فاضل إن الحلول الاستراتيجية وإن كانت هي المطلوبة، وهي الدور الأصيل للدولة، فإنها لا تغني عن المعالجات الآنية لتخفيف الأزمات التي تضغط على حياة المواطن العادي، فلا بد للألم من مسكنات، في انتظار علاج أصل المرض.
كما شمل المقال تقويم الاختلالات وورشات البناء الكبري وختمه بالحديث عن تحول متأن عميق وشامل
وقال الدكتور ولد فاضل إن هذه الإجراءات التي قيم بها في هذا الوقت القياسي، وتنوع مجالاتها وتعدد ملفاتها ، مثل الإعلام، والتجارة والسياحة، والصيد، والتوجيه الإسلامي، والتعدين، تبشر بتحول اصلاحي تنموي وسياسي عميق وشامل ومتأن لا تستعجله عواطف المتحمسين ولاتعيقه هواجس المشككين
لقراةء المقال كاملا http://essirage.net/node/18670

.jpeg)
.jpg)