
قال النائب البرلماني عن حزب تواصل حمدي ولد ابراهيم إن وزارة الصيد لا تملك أي وسيلة لمواجهة خطر التلوث الذي سببته بقع من الزيوت خلال الأيام الماضية
وأضاف ولد ابراهيم في تصريح للسراج " إن الوضع الذي تعيشه المياه الموريتانية الآن خطير والعينات التي خضعت للتحاليل لم تعط نتيجة لحد الآن"
وقال ولد ابراهيم " المعلومات الأولية أن هنالك سفينة روسية تعطلت قرب شواطئ لاس بالماس وسربت كميات هائلة من الوقود، لكن لم يتأكد حتى الآن ـ يضيف النائبـ أن ما تم اكتشافه عائد لتلك السفينة بالذات رغم المؤشرات علي ذلك حسب بعض الأخصائيين.
وقال ولد ابراهيم " إن موريتانيا تملك منطقة اقتصادية بحرية بمساحة 232 ألف كلم وشواطئ بطول 720 كلم معرضة للتلوث وأن الحكومة ليس لديها أي قدرة على مواجهته حتى وإن ادّعت عكس ذلك".
ويقول ولد ابراهيم وهو خبير في أمن السفن والرقابة البحرية إن الجهاز الوحيد المخصص للحماية هو خفر السواحل ومهمته جبائية لتحصيل الأموال لا أكثر.
وأَضاف ولد ابراهيم أن وزارة الصيد نفسها تعمل على تلويث المياه الموريتانية حيث إن عملية بسيطة تكشف ذلك إذا علمنا أن ما يقارب 204 باخرة تفرغ كل واحدة منها كل شهرين 300 لتر من عوادم الزيوت التي تستخدمها هذه السفن وهو ما يقرب 736 ألف لترا من العوادم يتم تفريغها في المياه الإقليمية الموريتانية كل شهرين ما يعني أن ما حصل متوقع والتحرك يجب أن يكون بشكل مدروس وواضح

.jpeg)
.jpg)