لقد كان مالك يعتذر عن نفسه ... الكاتب الصحفي أحمد ولد الدوه

سبت, 28/03/2020 - 00:30

مستَهَلا لست بصدد التبرير لمن يعرفني ؛ فلن يعدو أن يكون صديقا يعرفني حق المعرفة أو عدوا ينتظر مني زلة وبالتالي فلا داعي للتبرير أو التوضيح لأي منهما.
ولمن لا يعرفني أقول : 
لست نادما أبدا على أي موقف سياسي اتخذته فحسبي أن محركي كان ولا زال  مصلحة بلدي ، فهي ما دفعتني أول مرة لدعم ومؤازرة الحركة التصحيحية يوم اتخذ الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز قرارات شجاعة وجريئة أبرزها قطع العلاقات مع الكيان الصهيوني الغاصب انتصارا للهوية ودعما للإخوة في غزة ،  وعلى مدى عشر سنين ظللت مسخرا كل ما أوتيت من جهد وخبرة لذلك الموقف ورغم ما قوبلت به من إقصاء وتنكر ظللت صامدا مقدما المصلحة العامة قناعة مني بضرورة تسخير كل الجهود دعما وتمكينا لبرنامج التغيير البناء .
وحين بدل الجميع ولاءهم وتنكر البعض لحاجة في نفسه مستغلا المرجعية للوقيعة بين رفيقين قدما للبلد ما عجز الآخرون عنه طيلة نصف قرن من نشأة الدولة ؛ انبريت دفاعا عن حصيلة عقد من الإنجاز والبناء دون منة على أحد أو تنسيق مع أي كان ،  انطلاقا من قناعة تستوجب الوفاء لمن سهر وضحى طيلة مأموريتين وزيادة خدمة للدولة.
اليوم وقد اتضح لي أن القيادة الجديدة للبلاد جادة في المضي سبيلا إلى تسخير كل الجهود خدمة للمواطن وإعلاءً لراية الوطن ، قيادة تحفظ الموجود وتنشد المفقود ، قيادة تحرص على سلامة المواطنين وتوليهم العناية اللازمة ؛ قيادة تقف مع المواطن في السراء والضراء ، قيادة حباها الله برئيس كصاحب الفخامة محمد ولد الشيخ الغزواني وهو مَن خبر مفاصل الدولة وأضفى على الرئاسة عواطف إنسانية نبيلة ففي أكثر من موقف ومشهد امتشق صهوة الرجولة بكريم الأخلاق ليضرب أروع الأمثلة في التحلي بالصفات الإنسانية فهو الرئيس الذي لا يتمترس خلف جدران القصر ولا يشغله الكرسي عن الاتصال معزيا لهذا ومُطمَئنا على ذلك...
ولأني لست ممن يدركون الحق فينكرونه كان لزاما علي أن أصدح بما رأيت وأن أعلن جاهزيتي لدعمه ومؤازرته خدمة لقناعتي بأن الوطن لا يسمو إلا برجاله المخلصين.
أما رسالتي للخراصين : فهي أن الزموا جحوركم فما كنت ممن ينقض عهدا أو يخون حليفا ولا صديقا وإنما أنا مواطن تحركه مصلحة وطنه ويدور معها حيث دارت ، أتشرف وأباهي بماضي دعمي ومؤازرتي للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز وليس فيها ما يخجلني أبدا ؛ وكما كنت سأظل مستعدا للدفاع عن إنجازاته خلال العشرية الماضية ؛ ولا أرى أن ذلك مناقض لواجبي في القيام بدوري ومساهمتي خدمة ودعما لبرنامج" تعهداتي" الذي بشر به صاحب الفخامة محمد ولد الشيخ الغزواني .
تحياتي