هل كانت رواتب عمال اسنيم التشجيعية على مستوي الأرباح والإنتاج (خاص)

أربعاء, 2020/06/03 - 23:41

قرر مجلس إدارة الشركة الوطنية للصناعة والمناجم " اسنيم " خلال اجتماعه الماضي عدة قرارات بعد اقتراحها عليه من طرف  الإداري المدير العام للشركة السيد المختار ولد اجاي

وقد شملت القرارات عدة أمور خاصة بالعمال منها علاوات تشجيع الإنتاج للعمال والتي وصلت عدة أشهر بعد وصول الإنتاج إلى 12 عشر مليونا وهو ما لم يصل له منذ سنوات 

وحسب بعض العمال فإن القرارات الجديدة كانت مهمة للعمال وأعادت الأمل لهم  بعد سنوات من عدم الحصول على هذا القدر حيث كان آخر ذلك سنة 2013 حين بلغ الإنتاج 13 مليونا

إشادة بما حصل 

وقال بعض العمال  إنه  ومنذ سنتين لم يحصل العمال على علاوة تشجيعية للإنتاج وقبل ذلك كانوا يحصلون على راتب واحد بشكل نادر

وأكد العمال أنه وخلال الصلح بين العمال والحكومة سنة 2015 بعد  الإضراب الكبير كان الاتفاق على ثلاثة رواتب أحدهما راتب متأخر والآخر تم دفعه بينما بقي الراتب الثالث الذي تعهد به الرئيس محمد ولد عبد العزيز لم يصرف بعد للعمال حتي اللحظة

الإجراءات الجديدة

الإجراءات الجديدة التي اتخذتها إدارة اسنيم خلال هذه العام تمثلت في زيادرة للعمال بلغت عدة أشهر حيث تم تقسيم العمال في هذا الإجراء إلى ثلاثة فئات:

1 - العمال العاديون ما يسمى بفئة المهنيين واستفادوا من أربعة أجور ( الوحدة الأجر القاعدي ) الرابع من الأجور لخدمة ديون المؤسسة المستحقة على العامل

2 - مسؤولو العمل: استفادوا من ثلاث رواتب ونصف الراتب الثالث لخدمة ديون الشركة المستحقة على العامل

3 - الأطر واستفادوا من ثلاثة رواتب الراتب الثالث لخدمة ديون المؤسسة على العامل

كما تضمن القرار زيادة الغلاف الاجتماعي الذي زاد هذا العام بحدود مائة مليون على السنوات الماضية وهو في العادة يصرف على مصالح الخدمات الاجتماعية كالصحة وصيانة المنازل والرياضة

المدير العام المختار اجاي

كما تحصل الرابطة الثقافية والرياضية لاسنيم منه على 40 مليونا لتمويل عملها الثقافي والرياضي حسب السنة الماضية 

كما يتوجه منه البعض  إلى المدارس والمحاظر والمفروشات التي تقسم على العمال من كل سنتين .

إعادة الاعتبار وإشراك العمال

أحد قادة العمل في نواذيبو - فضل حجب اسمه - في اتصال مع السراج أكد أن هذه الزيادة أعادت للعمال مستوي من الثقة وأظهرت العامل أنه شريك في العمل والأرباح مهما كانت ضآلة المبالغ المالية , ولكنه رد للاعتبار . فكما كان العامل جزءا من الخسارة وسياسة التقشف حينها خلال السنوات الماضية حيث تغاضي عن تعويض الساعات الإضافية وعمل كثيرا من الوقت وبذل الجهد كل ذلك من أجل الشركة فإنه اليوم هو شريك فى الربح والإنتاج 

وقال القيادي النقابي إن هناك نقطة مهمة وهي أن  المدير الجديد تعهد بطرح هذه المقترحات على مجلس الإدارة ونفذ ما وعد به وأنه كذلك جاء بزيادة كانت فوق توقعات أغلب العمال بسبب السنوات الماضية التي اعتادوا عليها.

النقابي العمالي أكد للسراج أن المدير الجديد قرر كذلك صرف 7000 آلاف أوقية قديمة عن كل طفل بلغ سنّ التمدرس عند بداية السنة لمساعدته في الأدوات زيادة على ما تدفعه الشركة للمدارس مقابل توفير المستلزمات للطلاب .

لا جديد وما تم كان ناقصا

 القيادي النقابي فى ازويرات أحمد فال ولد الشيباني وفي تصريح للسراج قال إن ما تم كان بالإمكان أكثر منه وبأمور بسيطة وأنه أمر عادي جدا ويقع بشكل سنوي تقريبا

وقال ولد الشيباني إن المذكرة المحددة لشروط علاوة الانتاج لهذا العام 2020 ربطت استحقاق العلاوة بتحقيق مبيعات فوق مليون وبأسعار محددة حيث إنه في السابق لم تكن الأسعار داخلة في تحديد نسبة العلاوة قبل هذا العام .

النقابي محمد فال الشيباني

وأضاف محمد فال أن الحد الأدنى لاستحقاق أدنى مستوى لها ربط في حال زاد مستوى المبيعات على المبيعات فكان هذا صادما للعمال حيث حددت العلاوة فيما لا يتحكمون فيه وهو حجم المبيعات والأسعار فيما كان في السابق تحدد حسب مستوى تحقق هدف الانتاج الشهري المحدد من الشركة

وقال ولد  الشيباني إن هذان العاملان الجديدان الذان أدخلا كشرط للانتاج صدما العمال وهما وصول المبيعات إلى مستوى معين بدل الانتاج والسعر كشرط استحقاق لعلاوة الانتاج التي ربطت في السابق بالانتاج فقط ومنها تسميتها

وقال ولد الشيباني إن العلاوة جاءت دون  تطلعات العمال بكثير مضيفا أن إجراءان خاطئان وقع فيهما المدير ولولاهما لكانت السنة استثنائة وتاريخية لأن الظرف الخارجي كان مواتيا

ودعا ولد الشيباني مدير اسنيم إلى تدارك الخطأ من أجل تحقيق مكاسب معتبرة

وقال ولد الشيباين إن المدير قرر رفع سقف علاوة الانتاج بمستوى تعجيزي للعمال لهذا العام ومنعهم من الساعات الإضافية بحجة فايروس كورونا  داعيا إلى التراجع عن هذين الإجراءين حتي تتحق المكاسب بصفة أكثر وأعم

وما بين ملاحظات على ما تم الوصول إليه والخطوات التي قطعت والإشادة بها يقول عمال آخرون إن الشركة خطت خطوات مهمة وأنها إن واصلت واتكأت على عمالها فقط ستظل تتقدم بعد سنوات من التقهقر