
قالت شركة AFROPORT التي تتولي تسيير مطار نواكشوط إنها تعتمد على الشركة الأم في العاصمة الإماراتية أبو ظبي وليس العكس كما ذكرت رسالة مناديب العمال حسب الرسالة نفسها
وقالت الشركة في رسالة جوابية لرسالة مناديب العمال إنها وبسبب جائحة كورونا قررت ترشيد الماء والكهرباء والتكييف وقررت التقلص من الخدمات الخارجية والتعويل على الموارد الداخلية للشركة
وأكدت الشركة أن قرارها فصل عدد من عمالها جاء بسبب الجائحة وتأجيل مشاريع عديدة مؤكدة أنها تحترم القانون الموريتاني في كل ما قامت به وأنها ماضية في ذلك في إطار القانون وحسب ما تنص عليه مدونة الشغل مضيفة أن جميع الحقوق للمشمولين بالإجراء مضمونة
وأكدت الشركة أنها قامت بفسخ عقود جل الموردين منذ 17 مارس رغم المتابعة القضائية من طرف بعضهم
وكان عمال الشركة قد وصفوا الإجراء بأنه غير قانوني ولا ضرورة له وأن الشركة في الوقت الذ تقوم بفصل البعض تجعل البعض الآخر فى مأمن من اي فصل أو نقص راتب وذلك خاص بالعمال الأجانب
وقال العمال إن الشركة استغلت ظرفية كورونا لمخطط كانت تريدها منذ فترة وهو المخطط المخالف للقانون والذي لا يستند إلى دليل ولا تصدقه وقائع العمل اليومية في المطار حسب العمال
وشدد العمال رفضهم للخطوة وطالبوا الرئيس بالتدخل خاصة أن الشركة جاءت من أجل تحسين المطار وجلب الشركات العالمية وبناء منشآت تطوريرية وهو ما لم تقم بأي خطوة منه حتي اللحظة
وتساءل العمال عن السبب الوجيه لهذا التخلص اليوم من عمال وجدت الشركة عقود عملهم مع شركات آخري وتم الانتهاء منها دون أن يحصل العمال على تلك الحقوق لتقوم اليوم بفصلهم وكأنهم لا يعانون من جائحة كورونا ولا تبعاتها

.jpeg)
.jpg)