
تستعد بوركينافاسو لتنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية في 22 نوفمبر المقبل في ظل تفاقم "أزمة إنسانية وأمنية" بالبلاد، وسط توقع الإعلام المحلي بأن يسيطر كل من "ملف الأمن وترسيخ الديمقراطية" على هذه الانتخابات.
ويتجاوز عدد المسوح لهم بالتصويت في الانتخابات المرتقبة، وفقا للجنة الوطنية المستقلة للانتخابات 6 ملايين شخص، فيما يتنافس على الرئاسة 14 مترشحا من أصل 23 ملف ترشح.
ومن أبرز المتنافسين على رئاسة بوركينافاسو، الرئيس منتهي الولاية روك مارك كريستيان كابوري، وزعيم المعارضة زفيرين ديابري، رئيس الاتحاد من أجل التقدم والتغيير، الحزب المعارض الرئيسي في البلاد.

.jpeg)
.jpg)