
قال رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية تواصل إن الحكومة الفرنسية ما تزال تكابر في التعامل مع حملات المقاطعة الشعبية، ووسائل الاحتجاج السلمي التي عمت خريطة العالم الإسلامي من نواكشوط إلى جاكرتا.
واعتبر رئيس تواصل الدكتور محمد محمود ولد سيدي أن خلاصة تلك الهبة هي أن أمة المليار وثلثي المليار مسلم ومسلمة، لا تقبل الضيم في عِرض أفضل خلق الله، ولا ترضى بأقل من الاعتذار عن الإساءة، ورفع الغطاء عن المسيئين وسن القوانين المجرمة للإساءة للأنبياء والرسل عليهم أفضل الصلاة وأزكى السلام.

وفي محيطنا القريب قال ولد سيدي: جرت رياح الأسابيع الأخيرة بالكثير مما لا تشتهي سفن شعوبنا المبحرة إلى شواطئ الديمقراطية والحرية والعدل؛ فكانت الأزمة في الجارة مالي وما آلت إليه من العودة الى عهد المراحل الانتقالية، وأزمة الانتخابات والاضطرابات الاجتماعية بسبب خرق الدساتير والترشح لمأموريات ثالثة في ساحل العاج وغينيا كوناكري ، وتجدد الصراع المزمن على معبر الگرگرات ، وما ينذر به من عودة التوتر على حدودنا الشمالية .
وقال رئيس تواصل إن هذه التطورات نتابعها في تواصل ، عن قرب، ونرجو أن تتحقق فيها الحلول التوافقية الكفيلة بتجذر الديمقراطية والتناوب السلمي على السلطة، وتحفظ السلم والاستقرار في المنطقة، و تصون الحقوق الأساسية للشعوب ،وتنزع بؤر التوتر، وتفتح آفاق التعاون والتكامل في منطقة تستطيع وتستحق أن تكون فى وضع أفضل.

.jpeg)
.jpg)