بدء تكوين المعلمين والأساتذة وسط احتجاجات على التعويض وظروف التكوين

سبت, 21/11/2020 - 17:33

أشرف  وزير التهذيب الوطني والتكوين والإصلاح، السيد محمد ماء العينين ولد أييه، صباح اليوم السبت، في مدينة أطار، على انطلاق فعاليات التكوين المنظم لصالح 95 معلما من مدرسي التعليم الأساسي و206 من أساتذة التعليم الثانوي.

ويهدف هذا التكوين الذي يدخل ضمن الجهود المقام بها لتعزيز أداء منظومتنا التعليمية إلى إطلاع طواقم التدريس على البرامج التربوية التي تمت مراجعتها مؤخرا حسب الوكالة الموريتانية للأنباء

وأكد الوزير أن هذه الزيارة تأتي في إطار الإشراف على هذا التكوين الذي يشمل (6000) مدرس في مجال الإصلاح الجديد الخاص بالبرامج التربوية، مشيرا إلى أن هذا التكوين يشكل فرصة لتعزيز أداء الطواقم التربوية.

و أكد أن الهدف من هذا التكوين هو تحسين البرامج التربوية من خلال تقييم تجريبي لهذه البرامج على المستوى الوطني عبر تطبيقه على تلاميذ السنة الأولى كبداية تجريبية.

من جهة أخري رفض عدد من الأساتذة التكوين بسبب التعويض الذي وصفوه بالمخزي وبسبب الظروف المصاحبة 

وحسب مصدر نقابي فإن الأساتذة يحتجون على عدم شفافية الوزارة وتكتمها على التكوين بدءا من لوائح المشاركين ثم التعويضات وظروف التكوين.

ويرفض الأساتذة التعويض المقترح، مطالبين بزيادته إلى 10 آلاف، مع توفير ظروف أفضل من حيث قاعات التكوين والمراحيض وغيرها.

وهكذا أكد نقابيون أن انسحابات عديدة في مناطق مختلفة شهدتها أماكن التكوين