دفاع رجلي أعمال معتقلين: البنك المركزي تمالأ مع أصحاب سوابق ضد موكليْنا (فيديو)

أربعاء, 07/04/2021 - 15:37

قال فريق الدفاع عن المساهمين السابقين فى مصرف موريتانيا الجديد إن موكليهما عبد الباقي أحمد بوها ومحمد الامام ولد ولد ابنه الموجودين رهن الاعتقال منذ الثامن عشر مارس 2021 إن البنك المركزي قاد حملة مسعورة لا سابقة لها ضد موكليهما وكان واء حبسهما ووصفهما بأنهما مجرمين بددا ملايير الأوقية إضرارا بالمودعين لدى البنك وزبنائه .

وأضاف الفريق خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم حضره عدد من المحامين من بينهم يرب أحمد صالح لوغورمو وآخرون إنه ورغم اتهام الرجلين بكل هذه الاتهامات واكثر فإن مجلس الاحتراز والتسوية هو الهيأة نفسها التى زكت واعتمدت بسرعة مشبوهة كافة العمليات التى قيم بها من طرف البنك المركزي فى إطار ما يمكن وصفه بأنه إحدى أكبر فضيحة تواجهها المؤسسة النقدية الوطنية منذ نشأتها .

الفريق تحدث بالتفاصيل عن ما ووصفها بالصعوبات التى واجهها البنك قائال إنها بدأت منذ 2018 إثر تخلى مساهمين رئيسيين عن البنك مضيفا أن البنك المركزي تقدم بشكوي ضد موكليهما بعد ما قدماه من إضاحات حول هذه القيود التى اعتمدها وقبل بها واتفق معهما على إصلاح البنك .

فريق الدفاع أكد الأمور كانت تجرى وفق سلم قانوني طبيعي حتى قام البنك المركزي باتصالات فى الخفاء المطبق والسرعة الشديدة يومي الخامس والسادس فبراير مع من وصفوا بأنهم مستثمرون كنديون جادون والذين سيظهر أنهم سيئوا السمعة وأصحاب سوابق قضائية متسائلا كيف يكون كل هم البنك المركزي منحصرا فى إيالة البنك إلى هؤلاء المستثمرين الوهميين .

وقال الفريق إن الموريتانيين يقفون حيارى أمام سر من الأسسرار ولغز من الألغاز الغريبة متمثلا فى استيلاء شركة أجنبية على بنك بالكامل دون أن تدفع أوقية واحدة لأي كان رغم وجودها فى خضم فضيحة كبرى ولا تسأل عما فعلت ولا يطالها ما يقيمه البنك المركزي من دعوى قضائية .

وتساءل الفريق من أين لهذه الشركة الأجنبية هذا الاعتبار والتقدير من لدن مؤسسة عمومية وطنية أسند إليها القانون مهمة تنظيم القطاع المصرفي فى بلادنا .