سياسيون: النظام لم يقدم حلولا والفساد يتمدد ونحن بحاجة لثلاثة مطالب كبرى

أربعاء, 08/09/2021 - 14:36
الموقعون على البيان

قال بعض السياسيين الموريتانيين إن الفساد فى موريتانيا يتمدد أفقيا، وأهلُه يتقلَّبون في المناصب العليا، وأن النظام لم يقدم حلولا للمشاكل المطروحة.

وقال كل من أحمد ولد هارون والشيخ ولد حنن وعبد الله ولد المنير فى بيان أصدروه اليوم فزيادةً إن البلاد تشهد تردٍّيا فظيعا لسائر الخدمات العمومية، من تعليم وصحة ونقل واتصالات وماء وكهرباء، وتزايدا البطالة وهجرة الشباب والكفاءات، وضعفِ القوة الشرائية وارتفاعِ الأسعار.

وأكد أصحاب البيان أن النظام القائم وشركاؤُه لا يرسلون أي إشارة للتغيير، ولم يُقَدِّموا - حتى الآن - حلولا جدية أو رؤيةً مستقبليةً واضحة. بل إنهم لا يعترفون بالأزمة أصلا.

 

وقال الثلاثة إن ضميرُ الشَّعب مرهونٌ لدى موالاةٍ فاقدةِ الإرادة، ومعارضةٍ يتراجع أداؤها، وتعرف تحوُّلا جِيليًّا لم تُحَضِّر له جيدا. والحوارُ بين الفئتين محصورٌ في مشاركة هذا وتنازل ذاك، ولا أحدَ يعلق عليه أملا.

وقال البيان إن التحليل السياسي أوصل إلى الحاجة لثلاثة أمور مهمة أو ثلاثة مطالب كبرى حسب لغة البيان وهي سلطة قوية منظمة ومشاركة فعالة للمجتمع وقواه الحية؛ وضمانات كفيلة بإجراء انتخابات متكافئة بعيدة عن تأثير

ومضى البيان للقول " لم تزَل خيباتُ الأمل والإحباطاتُ السياسيةُ تتوالى وتفعل أفاعيلَها برجال الدولة والنُخَب والشباب وتُبعدُهم عن الشأن العام والتأثيرِ فيه. وهذا هو المصدر الأول لقلقنا، وتلك الفئات هي، بعينها، رهانُنا.
لذلك ندعوهم، وكافةَ الموريتانيين، إلى تلبية النداء ومشاركتِنا هذا الطرحَ السياسيَ الجديد.

إن في التاريخ دائما، وفي أحلك أوقاته، سُلَّمًا تصاعُدِيًّا ينبغي البحثُ عنه والصعود معه. والأمورُ ميسَّرةٌ اليومَ أكثر من ذي قبل. وفي موريتانيا من قابلية الإصلاح والتطوير، وفي أبنائها من الكفاءة والمسؤولية والشجاعة ما لا يُخفيه إلا الجمودُ والقنوط. فهل نريد دولة؟"