دكاترة بالمغرب يشيدون ببحث دكتور موريتاني عن دور الفن الصخري في كتابة التاريخ القديم لموريتانيا

ثلاثاء, 30/11/2021 - 00:01

تم اليوم في كلية العلوم الانسانية والاجتماعية بجامعة ابن طفيل بالمملكة المغربية نقاش رسالة دكتوراه تحت عنوان: دور الفن الصخري في كتابة التاريخ القديم لموريتانيا
"مقاربة اثنوأركيولوجية" من إعداد الدكتور الشاب محمد سالم محمدن الامين.
يكتسي البحث أهمية كبيرة على الصعيد الوطني الموريتاني ، نظرا لقلة الدراسات المنجزة في مجاله، وأن ما كان موجودا منها ظل محتكرا في الغالب من قبل دارسين أجانب.

وتتخذ الأطروحة من الفن الصخري الموريتاني بولايات آدرار، تيرس زمور، تگانت مجالا للدراسة، ومنطلقا لتطبيق المنهج الإثنوأركيولوجي الذي يدرس المجتمعات القديمة من خلال المجتمعات المعاصرة.
وقد تم اختيار المعتقدات والمرويات المحلية والحوامل (Les suports) وخبرات الساكنة، كعناصر لتكون هي النموذج القياسي في تطبيق هذه المقاربة.
وتضمنت الدراسة تعريفا بالخصائص التي ميزت مجال الدراسة ومسارات الوجود البشري به، خلال الفترات القديمة، إضافة إلى جرد الأدوات التي مارست الساكنة المحلية عليها الرسم والنقش من غير اللوحات الصخرية، ثم تمت دراسة نماذج من موضوعات الفن الصخري، شملت الحيوانات بنوعيها المتوحش والمستأنس، والعربات والأسلحة المعدنية، ثم اللباس وأدوات التزيين والكتابات القديمة.
وقد حاولت الأطروحة من خلال هذه الدراسة معرفة بقايا حضور ثقافة النقش والرسم لدى ساكنة المنطقة، ثم تتبع الظواهر التي عكسها الفن الصخري، ومدى استمراريتها أو انقراضها، مع البحث في تمثلات المواضيع المنقوشة والمرسومة في مختلف تجليات الذاكرة  الجماعية.
وتم إنجاز الرسالة تحت إشراف كل من الدكتور سعيد البوزيدي والدكتور المحفوظ أسمهري، وتمت مناقشتها من طرف لجنة مكونة من: د. عبد العزيز بل فايدة؛ د. عبد الخالق المجيدي؛ دة. نعيمة أولمكي؛ د. عبد الهادي افك.
تحصل البحث على ميزة مشرف جدا ...مع إشادة المناقشين بالعمل باعتبار موضوعه من البحوث الجديدة في علم الآثار والتاريخ القديم