ارتفاع أسعار الملابس بنواكشوط قبل ذكرى المولد النبوي

ثلاثاء, 30/12/2014 - 14:25

تشهد سوق الملابس  المشهورة بـ "كبتال" وسط  العاصمة الموريتانية نواكشوط  ازدحاما هذه الأيام بالباعة والمشترين من ساكنة العاصمة ومن القادمين من الداخل لاقتناء البضائع والحاجيات لإحياء ذكرى المولد النبوي  الشريف.

 

وقال بعض الباعة لـ "السراج الإخباري"إن الإقبال على شراء الملابس ضئيل مقارنة مع المناسبات الدينية أخرى، مثل العيدين، الأضحى والفطر ويشكو بعض المواطنون من الارتفاع الجنوني للأسعار وخاصة ملابس الأطفال، مما يضطر البعض لشراء الملابس المستعملة.

 

الملحفة وبأنواعها لم تسلم من الغلاء

 

وقالت "زينب منت افاه" وهي إحدى التاجرات بسوق العاصمة "إن ارتفاع الأسعار خفض وتيرة إقبال النساء على شراء الملابس سواء كانت محلية "الخياطة" أو مستوردة مثل نوعي "برس" و"مفتلة" مما يؤثر سلبا على النسوة العاملات في هذا المجال ومع ذلك فإن الوضع الحالي يظل أحسن من سابقه في الأشهر الماضية.

 

أما التاجرة " آمنة" القادمة من مدينة كيفه شرقي موريتانيا تفاجئت من ارتفاع أسعار الملحفة وهي الزي التقليدي النسوي لفئة من الموريتانيين الأمر الذي اضطرها إلى إلغاء أكثرية الطلبات.

 

رغم غلاء الملابس كانت هنالك أنواع معروضة من آخر صيحات الموضة في "الملحف" فكانت أنواع: "تيكير" ، و"طلب السعودية و" كاز المغرب" الأكثر مبيعا.

 

و هذا الارتفاع الذي شهدته سوق "كابتال" لم يسلم منه سوق مقاطعة السبخة بالعاصمة نواكشوط عاش دينامكية من حركة المواطنين المشترين والباعة، وشكوى لا تكاد تخطو خطوة إلا سمعت المواطنين  يتحدثون بها عن ارتفاع الأسعار وغلاء الملابس  مما سبب قلق ربات البيوت وعائلي الأسر متوسطة الدخل.

 

الأقمشة الإفريقية غالية هي الأخرى

 

"عمر جاه" خياط موريتاني امتلك خبرة في الأزياء اكتسبها من السنغال يجد صعوبة في إقناع زبائنه الذين لا يتفهمون الوضعية التي تسبب فيها غلاء الملابس والأقمشة، الخاصة بفئة من الموريتانيات إذ تعرف أسعارها وخاصة الأقمشة مثل "فرفر" و"كانيلا" ارتفاعا مخيفا للسيدات المهتمات بنوعية الثوب.

 

بينما كانت الأخريات المهتمات بلون صباغة الثوب، والأفضل بينها حسب السيدات هي تلك المستوردة من مالي، أما بخصوص التطريز الذي يشهد طلبا متزايدا بأنواعه كـ "تيبس" و "رب سيمبل" رغم غلائه.

 

ويهتم الموريتانيون بشراء الملابس في ذكرى المولد النبوي الشريف باعتباره عند طبقة كبيرة منهم عيدا يحتفل به مع أن الكثير من العلماء يؤكدون أنه مجرد ذكرى يجب استثمارها في الذكر والدعاء والأعمال الصالحة بعيدا عن التبذير.