شباب "تواصل": القضاء على الاستبداد أنجع طريق لمحاربة الارهاب

اثنين, 23/11/2015 - 13:43

أدان المجلس الشبابي للمنظمة الشبابية للاصلاح والتنمية الهجمات الإرهابية التى تودى بحياة الأبرياء و تروع الآمنين في أي بقعة من العالم و التى كان آخرها الاعتداء الآثم الذي استهدف قبل أيام دولة مالى الشقيقة و هدد أمن شعبها و استقراره .
وأوضح بيان للمجلس إن القضاء على الاستبداد هو أنجع طريق لمحاربة الإرهاب من خلال السماح للشعوب بإختيار حكامها بعيدا عن ضغط الطغاة والمستبدين.
وجاء في البيان:
التأم المجلس الشبابي للمنظمة الشبابية للإصلاح و التنمية في دورته العادية الثانية صباح اليوم الأحد 22 نوفمبر 2015 برئاسة رئيس المجلس الأخ الشيخ باي ولد اعليو و حضور رئيس المنظمة الشبابية الأخ يحيى ولد أبو بكر .

وقد ناقش أعضاء المجلس باستفاضة التقريرين الإداري و الرقابي و اتخذوا ما يترتب من إجراءات تهدف إلى تحسين الأداء و التغلب على النواقص ، كما تدارسوا الوضعية العامة للبلد الذي يعيش أزمات سياسية و اقتصادية و اجتماعية دفع المواطن ثمنها من أمنه و حريته و تؤثر سلبا على استقراره و ظروف معيشته .

و في نهاية مداولاتهم خرج أعضاء المجلس الشبابي بالتوصيات التالية :

1- ضرورة مواصلة النضال الميداني وقوفا مع القضايا العادلة و دفاعا عن المظلومين و تنديدا بالسياسات الارتجالية للنظام الحالي و ضغطا من أجل تحسين الخدمات العمومية المقدمة للمواطن البسيط .

2- أهمية الدور الذي يمكن أن يلعبه الشباب و محوريته في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ الوطن التي ينتشر فيها الفساد و تترسخ المحسوبية من ما يتطلب توحيد الجهد الشبابي المتطلع للتغيير خدمة للمسار الديمقراطي و فرضا للقطيعة مع نظام الأحادية و الفساد .

3 - تجديد التأكيد على أن كل جهد يبذل من أي جهة كانت يهدف للمساهمة في حل مشاكل الشباب المتراكمة من بطالة و تهميش و استغلال يبقى جهدا لا يمكن لأحد أن يعترض عليه ، لكن جميع الطيف الشبابي الجاد سيرفض و بقوة تلك التسميات الشكلية و العناوين الفارغة التي ينحصر دورها في محاولة تجميل وجه النظام المليئ بتشوهات الفساد و المحسوبية .

4- يبقى الشباب معنيا بكل حوار جاد و شامل يمكن أن يخرج الوطن من أزمته الخانقة ، بشرط أن يؤدى في النهاية إلى القطيعة مع أنظمة الفساد التى تنهب ثروات الوطن و تبدد خيراته .

5- ينوه المجلس بمستوى الاستعداد و التضحية الذي يتمتع به شباب الإصلاح و التنمية و يهيب بهم مزيدا من الجاهزية و النضال في هذه الفترة التي تتعمق فيها أزمات الوطن و تسير به سياسات النظام الحالي الفاشلة إلى المجهول .

6 - يندد المجلس بكل الهجمات الإرهابية التى تودى بحياة الأبرياء و تروع الآمنين في أي بقعة من العالم و التى كان آخرها الاعتداء الآثم الذي استهدف قبل أيام دولة مالى الشقيقة و هدد أمن شعبها و استقراره .

7- يؤكد المجلس دعمه للمرابطين في المسجد الأقصى و المتمسكين بخيار المقاومة في بيت المقدس و أكنافه ، كما يجدد التأكيد على أن الطريقة الأنجع لمحاربة الإرهاب و محاصرة كل فكر يبرره تتمثل في القضاء على بئة الاستبداد التي تغذيه و السماح لشعوب العالم باختيار من يحكمها بحرية بعيدا عن دعم الطغاة أو ممالأة الدكتاتوريين .

المجلس الشبابي

الأحد 22 نوفمبر 2015م