المنتدى يدعو القادة العرب إلى تلبية المطالب الملحة للجماهير العربية

أحد, 24/07/2016 - 14:01

دعا منتدى الديمقراطية والوحدة القادة العرب إلى أن يجعلوا من قمة انواكشوط قمة أمل حقيقية.

وطالب المنتدى في رسالة وجهها للقمة المقرر انعقادها غدا بالعاصمة انواكشوط إلى "العمل بجد على إطفاء النار التي تشتعل حاليا في الجسم العربي" وإلى " حل النزاعات الدموية القائمة في بعض الدول العربية بعيدا عن التدخلات الرامية الى إذكاء الفتن وعن الصراعات الدولية، وبصورة تضمن وحدة هذه البلدان وتستجيب للتطلعات المشروعة لشعوبها".

كما طالب القادة ب"تلبية المطالب الملحة للجماهير العربية في نشر وترسيخ الحرية والديمقراطية، وبناء دولة المؤسسات والحكامة الرشيدة، وتعميم ثقافة السلم والحوار والتنوير،والعمل على تنمية الموارد البشرية وبناء الإنسان العربي طبقا لمتطلبات العصر، وبعث الأمل لدى الشباب، والتركيز على التنمية الاجتماعية ولاقتصادية والثقافية"

وجاء في نص رسالة المنتدى:

 

 

 أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،

أصحاب المعالي والسعادة،

أيها السادة والسيدات

 

تنعقد قمتكم هذه في ظرف بالغ الدقة والخطورة في حياة الأمة العربية،تطبعه تحديات داخلية وخارجية جمةوفي محيط دولي متأزموبالغ الخطورة.

 

وفعلا، تبدو خريطة الوطن العربي اليوم لوحة مأساوية يشكلها الارهاب والحروب الأهلية والطائفية، تلونها الدماء والدموع ويلفها اليأس والإحباط.

 

لقد انتقلت القضية الفلسطينية، قضية الأمة المركزية، الى ذيل الاهتمامات في الوقت الذي تحتل فيه إسرائيل كل يوم المزيد من الأراضي وتقتل وتهجر المزيد من الفلسطينيين العزل.

 

وقد أصبحت دول عربية عديدة مسارح للفتن الدامية والصراعات الدولية وتحول سكانها الى لاجئين يتسكعون عبر القارات، كما تتعرض دول عربية أخرى الى خطر التقسيم والانهيار.

 

أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،

أصحاب المعالي والسعادة،

أيها السادة والسيدات

 

إن العالم العربي يوجد اليوم في مفترق طريقين لا ثالث لهما. فإما التمادي في الهروب الى الأمام ليتحول العرب الى كيانات بائسة تلعب بها أيادي مجرمة وتتحكم في خيراتها ومصائرها مصالح أجنبية. وإما الأخذ بأسباب القوة الحقيقية عبر مراجعة شجاعة للذات وتبني الاصلاحات الضرورية ليستعيد العالم العربي عافيته ويتبوأ المكانة اللائقة به على المسرح الدولي.

 

ولا سبيل الى تحقيق هذا الخيار الأخير إلا من خلال الخيارات التالية:

 

العمل بجد على حل القضية الفلسطينية حتى ينال الشعب الفلسطيني كامل حقوقه ويستطيع بناء دولته المستقلة على أرضه.ذلك أن بقاء إسرائيل سيدة الموقف والمتحكم الأول في المنطقة يشكل واحدا من أهم أسباب ما تعانيه الشعوب العربية من ضعف وتخلف وما تعانيه الدول العربية من صراعات وخلافات.

العمل بجد على إطفاء النار التي تشتعل حاليا في الجسم العربي عن طريق حل النزاعات الدموية القائمة في بعض الدول العربية بعيدا عن التدخلات الرامية الى إذكاء الفتن وعن الصراعات الدولية، وبصورة تضمن وحدة هذه البلدان وتستجيب للتطلعات المشروعة لشعوبها.

تلبية المطالب الملحة للجماهير العربية في نشر وترسيخ الحرية والديمقراطية، وبناء دولة المؤسسات والحكامة الرشيدة، وتعميم ثقافة السلم والحوار والتنوير،والعمل على تنمية الموارد البشرية وبناء الإنسان العربي طبقا لمتطلبات العصر، وبعث الأمل لدى الشباب، والتركيز على التنمية الاجتماعية ولاقتصادية والثقافية، وهي العوامل الكفيلة وحدها بمكافحة التطرف والتعصب والطائفيةوبالقضاء على الإرهاب وضمان السلم والاستقرار والتعايش وبناء مجتمعات قوية قادرة على رفع تحديات العصر.

تنقية الأجواء بين الأشقاء وبعث التضامن والتكامل العربيين وبناء قوة عربية موحدة رادعة تكون ضمانة للأمن القومي العربي وفاعلا إيجابيا في استتباب السلم الدولي.

تعزيز التضامن والتنسيق بين الدول الاسلامية حول قضاياها المشتركة وعلى رأسها قضية القدس الشريف.

 

أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،

أصحاب المعالي والسعادة،

أيها السادة والسيدات

 

إننا نهيب بكم أن تجعلوا من قمة نواكشوط "قمة الأمل" حقا، وأن تكونوا على مستوى المسؤوليات الملقاة على عواتقكم. إننا نهيب بكم على أن تكونوا على مستوى تطلعات شعوبكم التي فقدت الأمل في القرارات التي تتكرر من قمة لأخرى دون يتبعها أي فعل، وفي الاجتماعات التي لا تعدو كونها منابر للخطابات والمجاملات.

 

وفي الختام، نتمنى لكم مقاما سعيدا، كما نتمنى لقمتكم التوفيق والنجاح.

 

 

 

 

 أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،

أصحاب المعالي والسعادة،

أيها السادة والسيدات

 

تنعقد قمتكم هذه في ظرف بالغ الدقة والخطورة في حياة الأمة العربية،تطبعه تحديات داخلية وخارجية جمةوفي محيط دولي متأزموبالغ الخطورة.

 

وفعلا، تبدو خريطة الوطن العربي اليوم لوحة مأساوية يشكلها الارهاب والحروب الأهلية والطائفية، تلونها الدماء والدموع ويلفها اليأس والإحباط.

 

لقد انتقلت القضية الفلسطينية، قضية الأمة المركزية، الى ذيل الاهتمامات في الوقت الذي تحتل فيه إسرائيل كل يوم المزيد من الأراضي وتقتل وتهجر المزيد من الفلسطينيين العزل.

 

وقد أصبحت دول عربية عديدة مسارح للفتن الدامية والصراعات الدولية وتحول سكانها الى لاجئين يتسكعون عبر القارات، كما تتعرض دول عربية أخرى الى خطر التقسيم والانهيار.

 

أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،

أصحاب المعالي والسعادة،

أيها السادة والسيدات

 

إن العالم العربي يوجد اليوم في مفترق طريقين لا ثالث لهما. فإما التمادي في الهروب الى الأمام ليتحول العرب الى كيانات بائسة تلعب بها أيادي مجرمة وتتحكم في خيراتها ومصائرها مصالح أجنبية. وإما الأخذ بأسباب القوة الحقيقية عبر مراجعة شجاعة للذات وتبني الاصلاحات الضرورية ليستعيد العالم العربي عافيته ويتبوأ المكانة اللائقة به على المسرح الدولي.

 

ولا سبيل الى تحقيق هذا الخيار الأخير إلا من خلال الخيارات التالية:

 

العمل بجد على حل القضية الفلسطينية حتى ينال الشعب الفلسطيني كامل حقوقه ويستطيع بناء دولته المستقلة على أرضه.ذلك أن بقاء إسرائيل سيدة الموقف والمتحكم الأول في المنطقة يشكل واحدا من أهم أسباب ما تعانيه الشعوب العربية من ضعف وتخلف وما تعانيه الدول العربية من صراعات وخلافات.

العمل بجد على إطفاء النار التي تشتعل حاليا في الجسم العربي عن طريق حل النزاعات الدموية القائمة في بعض الدول العربية بعيدا عن التدخلات الرامية الى إذكاء الفتن وعن الصراعات الدولية، وبصورة تضمن وحدة هذه البلدان وتستجيب للتطلعات المشروعة لشعوبها.

تلبية المطالب الملحة للجماهير العربية في نشر وترسيخ الحرية والديمقراطية، وبناء دولة المؤسسات والحكامة الرشيدة، وتعميم ثقافة السلم والحوار والتنوير،والعمل على تنمية الموارد البشرية وبناء الإنسان العربي طبقا لمتطلبات العصر، وبعث الأمل لدى الشباب، والتركيز على التنمية الاجتماعية ولاقتصادية والثقافية، وهي العوامل الكفيلة وحدها بمكافحة التطرف والتعصب والطائفيةوبالقضاء على الإرهاب وضمان السلم والاستقرار والتعايش وبناء مجتمعات قوية قادرة على رفع تحديات العصر.

تنقية الأجواء بين الأشقاء وبعث التضامن والتكامل العربيين وبناء قوة عربية موحدة رادعة تكون ضمانة للأمن القومي العربي وفاعلا إيجابيا في استتباب السلم الدولي.

تعزيز التضامن والتنسيق بين الدول الاسلامية حول قضاياها المشتركة وعلى رأسها قضية القدس الشريف.

 

أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،

أصحاب المعالي والسعادة،

أيها السادة والسيدات

 

إننا نهيب بكم أن تجعلوا من قمة نواكشوط "قمة الأمل" حقا، وأن تكونوا على مستوى المسؤوليات الملقاة على عواتقكم.

 إننا نهيب بكم على أن تكونوا على مستوى تطلعات شعوبكم التي فقدت الأمل في القرارات التي تتكرر من قمة لأخرى دون يتبعها أي فعل، وفي الاجتماعات التي لا تعدو كونها منابر للخطابات والمجاملات.

 

وفي الختام، نتمنى لكم مقاما سعيدا، كما نتمنى لقمتكم التوفيق والنجاح.