طلبة بجامعة انواكشوط يطلقون مبادرة للنهوض بالشعر الفصيح

جمعة, 30/12/2016 - 09:25

أطلق عشرات من طلبة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة انواكشوط مساء الخميس 29 دجمبر 2016 من قاعة الأنشطة بالمتحف الوطني مبادرة للنهوض بالشعر العربي الفصيح.

وتتمثل المبادرة والتي يشارك فيها خريجون وشعراء شباب من خارج الجامعة في صالون أدبي خاص بالشعر العربي الفصيح، وقد اختار مؤسسوه أن يطلقوا عليه اسم "مامون" نسبة إلى أصغرهم سنا وأحسنهم إبداعا وفق أحد القائمين على الصالون.

ونظم الصالون بقاعة المتحف الوطني بانواكشوط أمسيته الافتتاحية بحضور عدد من الشعراء والنقاد الموريتانيين وبتمثيل لمؤسسات أدبية عديدة في البلد كاتحاد الأدباء الذي أوفد نائب رئيسه وكبيت الشعر وبيت القصيد وكصالون "الولي محمذن ولد محمودا" الذي أوفد هو الآخر ممثلا عنه.

تميز الحفل الافتتاحي بإلقاء عشرات النصوص الشعرية الفصيحة من طرف الشعراء الشباب المنتسبين للصالون، كما كان فرصة لرئيس الصالون أحمد ولد ابي ليتحدث فيه عن مكانة الشعر حتى في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعن مساره التاريخي منذ امرئ القيس ومرورا بجرير والفرزدق والأخطل وبالمتنبي ثم بشعراء موريتانيا الكبار كابن رازكة وولد الطلبة وابن التلاميد، ووصولا إلى المليون شاعر التي نالت موريتانيا منها لقبها.

وقال رئيس الصالون إن الشعر العربي الفصيح هو الذي اشتهرت به هذه البلاد لا بغيره وأنه هو ثقافتها، شادا الانتباه إلى ما يعيشه اليوم من أزمة مركبة من عدة أبعاد ذكر منها تصاعد الاهتمام بالشعر الشعبي على حسابه وغياب أي نشاط أو مسابقة فيه منذ سنوات، مؤكدا أن في صالون مامون الأدبي هذا أملا لإخراج الشعر الفصيح من هذه الأزمة التي يعيشها، وقد دارت مداخلة الأمينة العامة للصالون الشاعرة السالكة بنت المختار على هذا المنوال حيث أكدت أن الشعر الفصيح يعيش في ظروف استثنائية في بلاد اشتهرت به.

وقد كانت الأمسية المنظمة تحت شعار "ثورة الحرف" والإلقاءات الشعرية فيها والتي ضمت مداخلات لمشاركين في أمير الشعراء في نسخته المرتقبة محل إشادة من الضيوف.