عيد الجيش وعيد الاستقلال في آخر عدد من "الجيش" ل2016

ثلاثاء, 10/01/2017 - 16:09
صورة من واجهة العدد

سيطرت الأعياد الوطنية في موريتانيا على العدد الأخير من مجلة "أخبار الجيش" التي تصدر عن قيادة الأركان العامة للجيوش الموريتانية والتي تضمنت حصيلة عمل الجيش خلال شهري نفمبر ودجمبر من العام المنصرم.

بدأت المجلة بخطاب قائد الأركان العامة للجيوش محمد ولد الشيخ محمد أحمد بمناسبة الذكرى السادسة والخمسين للاستقلال ثم خطاب الرئيس محمد ولد عبد العزيز بذات المناسبة، خصوصا ما يتعلق منه بالقوات المسلحة حيث أشهرت "أخبار الجيش" من الخطاب فقرتين.

وتتعلق الأولى بمقاربة موريتانيا الأمنية، حيث تذكر الفقرة أنه "إدراكا منا لتلازم التنمية والأمن بادرنا منذ الوهلة الأولى إلى وضع مقاربة أمنية محكمة، تهدف إلى إعادة بناء قواتنا المسلحة وقوات أمننا، تكوينا وتجهيزا وتحسينا لظروفها، فأصبحت قادرة على المبادرة والتحرك، واستطعنا في وقت قياسي أن نضبط حدودنا...".

وتشكل الفقرة الثانية والواقعة في نهاية الخطاب امتدادا للفقرة الأولى، حيث تقول: "إننا نستحضر في هذا اليوم العظيم، الدور الطلائعي الذي تلعبه قواتنا المسلحة وقوات أمننا في الذود عن سيادة الوطن، وحماية أمن المواطنين، وبهذه المناسبة أجدد التحية لكل أفرادها ضباطا وضباط صف وجنودا".

وتطرقت "أخبار الجيش" إضافة إلى خطاب الرئيس في ذكرى الاستقلال، لأنشطته بالمناسبة بدءا بفعاليات الاحتفال بالثامن والعشرين من نفمبر بمدينة أطار، وبحملة المشاعل ووصولا إلى مسابقة الرماية والتوشيح بالمناسبة والذي شمل:

_بوسام فارس من نظام الاستحقاق الوطني:

-العقيد عبد الرحمن سيدي ابدمل من الجيش الجوي

-الرائد المهندس سيد محمد أحمد الشافعي، من الهندسة العسكرية

-الرائد عبد القادر مصطفى من الحرس الوطني

_ميدالة الشرف من الدرجة الثانية

-الرقيب أول الحسن ولد يرك من الجيش البري

_ميدالية الشرف من الدرجة الثالثة

-الجندي ثاني آدما صو من الجيش البري.

كما تناولت "أخبار الجيش" بالصور، تدشين كلية محمد بن زايد الحربية بانواكشوط، ووحدة إنتاج للملابس العسكرية بالشامي، وللمجمع الميناء متعدد الأبعاد بانجياكو، أقصى الجنوب الموريتاني.

وتضمن الجزء الثاني من المجلة تخليد القوات المسلحة لذكرى تأسيسها والتي توافق 25 نفمبر من كل عام، إضافة إلى مسابقة للرماية نظمت بالمناسبة، لتعود إلى أنشطة الرئيس ب"تفقده" للمعهد العالي للغة الإنكليزية، وتخلص إلى لقاءات عقدها وزير الدفاع والقائد العام للجيش مع عدة سفراء وملحقين أبرزهم الملحق العسكري الروسي، إضافة إلى عدد من أنشطة التدشين التي رعاها القائد في عدد من الولايات، أبرزها: آدرار وتيرس الزمور.