سقوط عميل مزدوج " بنك المال " فى يد الأمن بغزة

ثلاثاء, 10/01/2017 - 18:55
صورة تخدم النص

ألقت الأجهزة الأمنية العام الماضي القبض على العميل المخضرم (ن ، م) البالغ من العمر 53 عاماً، والذي ارتبط مع المخابرات الصهيونية لأكثر من ثمانية أعوام قدم خلالها الكثير من المعلومات عن المقاومة الفلسطينية وأنشطتها العسكرية، بالإضافة إلى المهمات الأخرى.
وكشفت التحقيقات مع العميل أنه ارتبط بالمخابرات الصهيونية عام 2007 في فترة الأحداث الدائرة في قطاع غزة، حيث اتصل به ضابط المخابرات وعرف عن نفسه بأنه ضابط من جهاز "الشاباك" الصهيوني طالباً منه التعاون معه مقابل تحسين وضعه المادي وتقديم بعض الامتيازات له في إطار عمله.
وأبدى (ن ، م) الموافقة على الارتباط واستمر في ذلك إلى أن تم القبض عليه في النصف الثاني من العام الماضي من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية في قطاع غزة.
وتنوعت مهام العميل (ن ، م) ما بين تقديم المعلومات عن عناصر المقاومة والإبلاغ عن الأنشطة العسكرية وبث الإشاعات وغيرها من الأنشطة، إلى أن أصبح عبارة عن "بنك المال" وهو عبارة عن مصطلح يطلق على الشخص الذي يقوم بزرع النقاط الميتة بالأموال كي يستلمها عملاء آخرين.
ونشط عمله في العدوان على غزة عام "2008" وعام "2012" بشدة، حيث زود الاحتلال بمعلومات عن بيوت عناصر المقاومة وأماكن إطلاق الصواريخ وغيرها من المعلومات، والتي كانت سبباً في استشهاد بعض عناصر المقاومة، بينما تراجع نشاطه في عدوان "2014" نتيجة قبضة الأجهزة الأمنية على العملاء بشكل عام وتقييد حركتهم.
وزود المخابرات الصهيونية خلال فترة ارتباطه بصور عن أماكن تتبع للمقاومة كعيون الأنفاق والمواقع العسكرية وغيرها، بالإضافة إلى تزويدهم ببعض الإحداثيات.
كما أنه أرشد المخابرات الصهيونية ووفر لها بعض النقاط الميتة التي يمكن استخدامها في تزويد العملاء بالمال والأجهزة الإلكترونية.
وختاماً قابل ضابط المخابرات الصهيوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولم يدخر جهداً في تقديم المعلومات عن المقاومة الفلسطينية وأنشطتها العسكرية.

نقلا عن موقع مجد