إيرا تخير النظام القائم بين العزلة الدولية أو الاعتراف بها

خميس, 16/02/2017 - 18:23
صورة جماعية لقادة ونشطاء فى إيرا

قالت مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية " إيرا " إنها سعيدة بتتويج رئيسها بيرام ولد اعبيدي ونائبه براهيم ولد بلال - الذي وصفته بالسابق - بجائزة عيشانا التي يمنحها المعهد الأمريكي لإلغاء الرق فى مدينة شيكاغو الأمريكية وأنها تضع بعد هذا التكريم السلطات القائمة فى موريتانيا بين خيارين 

وأضافت الحركة فى بيان أصدرته أن الخيارين هما بقاء النظام منزويا عن ركب العالم الحر يقوم بممارسات لا مقام لها أو الاعتراف بالحركة ودورها الريادي فى تكريس الحقوق العامة للبشر وتذويب الفوارق المبنية على العرف أو اللون وتقدم المصلحة العامة لموريتانيا على الفردية أو الفئوية حسب بيان الحركة الذي جاء فيه :

 

" تعبر مجددا مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية ايرا عن سعادتها و فخرها بالتتويج الجديد لزعيمها المؤسس بيرام الداه اعبيد و نائبه السابق الأستاذ إبراهيم ولد بلال و ذلك بعد تكريمهما بجائزة عيشانا التي يمنحها المعهد الأمريكي لإلغاء الرق(Abolition Institute ) في مدينة شيكاغو الأمريكية. و بهذه المناسبة السعيدة تتقدم بكامل التهاني و التبريكات إلى كل المناضلين و المناضلات الشجعان و إلى كافة الشعب الموريتاني الذي لاشك انه كان فخورا و هو يرى العلم الوطني يرفرف خفاقا في إحدى أهم مدن العالم الحر، مدينة شيكاغو العظيمة. كما تتقدم بجزيل الشكر و الامتنان إلى المعهد الأمريكي لإلغاء الرق و المركز الإسلامي و مؤسسة المسجد العتيق في شيكاغو و إلى المنظمات و الهيئات الدولية و الجالية الموريتانية في الولايات المتحدة الأمريكية.

إن هذا التكريم و ما سبقه من جوائز و شهادات المنظومة الدولية في حق الزعيم الانعتاقي و نضال حركة أيرا الشرعي السلمي وضع السلطات القائمة في البلد أمام خيارين لا ثالث لهما:

1- أن تبقى متخلفة عن ركب العالم الحر و تظل منزوية بأفكار و ممارسات لا مقام لها في القرن الواحد والعشرين. قرن الشبكات الاجتماعية التوعوية و سرعة الولوج إلى المعلومة و الخبر حيث لا مجال فيه و لا رحمة للسلطوية و التراتبية المتخلفة و الدعاية الكاذبة.

2- أن تعترف كسائر العالم بحركة ايرا و دورها الريادي في تكريس الحقوق العامة للبشر و تذويب كل الفوارق المبنية على العرق أو اللون و تقدم المصلحة العامة للأمة الموريتانية المسالمة على المصلحة الفردية و الفئوية المدمرة لكيان الدولة و المجتمع.

إن حركة ايرا بتوجيهات مباركة من زعيمها بيرام الداه اعبيد ستظل متمسكة بالخيار السلمي لانتزاع الحقوق كاملة لكل الارقاء و الارقاء السابقين و الوقوف و مؤازرة كل المظلومين بغض النظر عن أصولهم و توجهاتهم في إطار احترام القوانين و سيدها شريعة الله السمحاء.
إن هذا الخيار لا رجعة فيه و لا مساومة مهما كانت جسامة التضحيات التي كانت و لا زالت الحركة تدفع ثمنها بدون انقطاع. هذا وقد أعلن الزعيم الانعتاقي بيرام الداه اعبيد في لفتة إنسانية كريمة منه عن إهداء هذا التكريم إلى سجيني الرأي موسى بيرام و عبد الله ولد معطلل اللذين يدفعان حريتهما ليكون الآخرون أحرارا.

 

انواكشوط 16 فبراير 2017
اللجنة الاعلامية  "