موريتانيا توافق بشروط على عودة الصيادين السنغاليين لمياهها

جمعة, 17/02/2017 - 12:47

رحب وزير الصيد الموريتاني الناني ولد أشروقه، بجميع المواطنين السنغاليين الموجودين على الأراضي الموريتانية بمن فيهم الصياديين التقليديين، لافتا إلى أن نواكشوط تفتح أبوابها لجميع المواطنين السنغاليين، لكن وفق ضوابط قانونية.

 وقال الوزير الموريتاني في مؤتمر صحفي الجمعة إلى جانب نظيره السنغالي، إن علاقات البلدين طبيعية، مبديا أسفه لحادث إطلاق النار على الصاديين السنغاليين.

 وأشار إلى أن خفر السواحل الموريتاني استخدم كل الطرق التحذيرية قبل عملية إطلاق النار، متمنيا احترام الصيادين السنغاليين في المستقبل للقوانين الموريتانية تفاديا لتكرار مثل هذه الحوادث.

 

ولفت الوزير الموريتاني إلى أهمية إقامة دوريات بحرية مشتركة مع السنغال، من أجل ضبط الوضع الأمني وضمان انسيابية العمل بالمياه الإقليمية الموريتانية والسنغالية.

 

من جانبه قال وزير الصيد السنغالي عمر غي، إن بلاده تنسق عملية ترحيل الصيادين السنغاليين إلى بلادهم بالتعاون مع السلطات الموريتانية والسفارة السنغالية بنواكشوط، لافتا إلى أن السفارة ستقدم كل الدعم للعائدين بما في ذلك توفير تكاليف العودة.

 

وأشار الوزير السنغالي في ذات المؤتمر الصحفي إلى أن السلطات السنغالية ستقدم المساعدة أيضا للعائلات الراغبة في العودة للسنغال.

 

وأشاد الوزير السنغالي بالتعاون بين بلاده موريتانيا، مؤكدا على أهمية إقامة دوريات بحرية مشتركة بين البلدين.

 

كما أكد الوزير السنغالي سعي البلدين لتفعيل اللجنة المشتركة، من أجل الدفع بعلاقات البلدين نحو المزيد من التنسيق، وحماية اقتصادية البلدين.