نظمت الجامعة اللبنانية الدولية في العاصمة الموريتانية نواكشوط مساء الخميس 15 مايو 2015 أمسية أدبية وشعرية دعما للشاعر محمد إدوم المشارك في مسابقة أمير الشعراء بأبو ظبي".
على غرار الحلقة السابقة المخصَّصةِ لإمارة البراكنة، وسعْيا إلى وضع الظاهرة الاستعمارية في سياقها التاريخي وإرهاصاتها الأولى، ورَبْطِها بالأحداث والمؤثِّرات الداخلية والخارجية الحاسمة التي سبَقَتها، ستُخصَّص هذه الحلقة، بإذن الله تعلى، لإمارة الترارزة، المحاذيةِ هي الأخرى للنهر والمجاورةِ للدولة الفرنسية المستق
في هذه الحلقة نختار لكم من الألفاظ العربية المستخدمة في اللهجة الحسانية الدالة على وحدة المصادر اللغوية الثقافية والاجتماعية وغيرها.. لفظة "تحفل" والتي تعني التزين وإبراز الجمال.
هو العلامة الشاعر المنطقي حمداً بن سيدِ بن التاه بن محمذن بن أحمد بن العاقل، مد الله في عمره، ولد سنة ١٩٣٣م، درس القرآن الكريم على القارئ المشهور سيدِ ابن والد، وأخذ العلم عن خاليه القاضي محمذن "اميي"، والقاضي حامد ابني ببها وعن العلامة محمد عالي بن محنض والعلامة گراي ابن أحمد يورَ.
عديدة هي الأشياء التي تجمعني بصديقي الأديب والمحدث، الشاعر والروائي، محمد عبدالله ولد الشيباني لكن لعل أبرز الصفات التي جمعتني وإياه منذ أكثر من عشر سنوات هي المغامرة أو دعوني أقول الحلم..
تسلمت وزيرة الثقافة والصناعة التقليدية الموريتانية هند بنت عينينا زوال الثلاثاء 12 مايو 2015 بالمكتبة الوطنية في نواكشوط المكتبة التي تركها الأديب الموريتاني الراحل الدكتور محمد ولد عبدي من أسرته.
أردنا من خلال هذه الزاوية اللغوية العمل على تبيان التجانس الكبير بين المستخدم في اللهجة العربية للشعب الموريتاني (الحسانية) من اللغة العربية القديمة والتي تسمى أحيانا بالغريبة نظرا لبعد الزمن الذي كانت تستخدم فيه، واستبدالها بأخرى تساير تطور الحياة، ويؤكد ما سبق على كون الحسانية بنتا بارة لأمها العربية.
قالت مصادر خاصة لـ "السراج الإخباري" إن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز قدم دعما ماديا ظهر اليوم الثلاثاء 12 مايو 2015 للجنة الوطنية لدعم ومناصرة الشاعر محمد ولد إدوم المشارك بمسابقة أمير الشعراء بأبو ظبي.
نظم اتحاد الملتقى الثقافي والفني بمدينة آسا في إقليم الزاك جنوبي المغرب ندوة فكرية حول الثقافة الشعبية عند أهل الصحراء وخصوصا أنماط الترويح في الثقافة الحسانية وأبعادها ومقاصدها تحت شعار "الثقافة الحسانية والثقافة الأمازيغية في خدمة الوحدة الوطنية".