
كانت الجمعية الوطنية محط أنظار كل الإعلاميين والسياسيين والأمنيين الموريتانيين صباح هذا اليوم حيث احتضنت نقاش قانون تعديل الدستور المقدم من طرف الحكومة الموريتانية .
فى محيط القاعة كانت الأمور تشهد منظرا متنافرا حيث تم قمع المعارضة بقوة وسقط منها عدة جرحى بينما كان شباب الأغلبية على طريق الرئاسة ولم تتعرض لهم الشرطة
عندما تتجاوز حواجز الشرطة والحرس المحيطين بالجمعية الوطنية يخيل إليك أنك فى الهزيع الأخير من الليل حيث الهدوء التام على طول الشارع المؤدي لمدخل الجمعية الوطنية

حضر كل أعضاء الجمعية وتم تسجيل مائة متدخل حسب الرئيس الذي حاول الحد من الوقت المخصص لكن النواب طالبوا بالزيادة فعاد الرئيس للأصل وهو عشر دقائق .
حضر الكثير من النواب وسجل منهم من لم يسجل للكلام قبل اليوم وإن بقي آخرون منهم ملتزمون بالعهد متمثلين قاعدة البكر أن الصمت علامة الرضي

اختلط النواب مع المستشارين والصحافة الذين لم تحتفل بهم الجمعية الوطنية اليوم كثيرا فحرجت عليهم فى الكثير من أمورهم لكنهم متعودون على التكيف مع الطوارئ
بدأت الجلسة عادية بقراءة تقرير اللجنة حيث شهد اعتراضا من نواب المعارضة بأنه غير دقيق ليرد عليهم رئيسها وتبدأ الجلسة

تكلم نواب قلة وسط توقعات بمواصلة النقاش غدا الأربعاء لأن الجلسة لن يكفيها اليوم بسبب كثرة المتدخلين
وقد رفعت الجلسة الساعة الثانية لمدة ساعة ونصف وسط إعلان من نائب الرئيس الخيل ولدالطيب بأن الجمعية وفرت الغداء للنواب.

ومن المتوقع أن تستأنف الجلسة مساء اليوم وغدا ليتم التصويت بعد ذلك ببطاقات تصويت ثلاثة بيضاء وزرقاء ومتداخلة الألوان حسبما ما اتفقت عليه الجمعية فى اجتماع مجلس رؤسائها .


.jpeg)
.jpg)