
قام فريق من البرلمانيات الموريتانيات بزيارة إلى أسرة موريتانية تم هدم منزلها فى منطقة دار النعيم قرب فيراج الديك من أجل الاطلاع على الحالة الحقيقية للأسرة
وحسب النائب زينب منت التقي التي زارت الأسرة رفقة كل من المعلومة منت بلال و لالة منت حسن و و حمديت ول الشين فإن التدمير كان ظلما و عدوانا حي إن كل الجيران شهدوا أن مارية منت اعويسه تسكن منذ سنة 1989 فى هذه الارض بينما الأسرة التي تم الإعتداء لصالحها لم تسكن القطعة المجاورة لهم إلا سنة 1997
وأضافت النائب منت التقي أنه و بعد معاينة المكان توجه الفريق البرلماني إلي وزارة الإسكان التي اتصلت على " لادي " فنفت أنها من أمر بتدمير سكن الأسرة إطلاقا وأنها ليست على علم به.

وقالت النائب منت التقي خلال توصيفها للحالة " إذا نحن أمام حالة من الظلم و القهر و الجور وتسلط الذين يحتمون بالنافذين ومن المؤسف ان حالات كثيرة مشابهة تمر دون حساب ولا تحقيق .
الدول تقوم على الكفر و لا تقوم على الظلم .
ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا . "

وكانت وحدة من الحرس قد قامت بقمع أسرة المواطنة مارية منت اعويسه من أجل هدم منزلها ضمن التخطيط الجديد إلا أن الأمر تطور لقمع كبير وقوي وإظهار مارية أنها هي من تمتلك الأرض بقوة القانون يحث إنها الأقدم فيها وعندها أوراق الجهات المسؤولة عنها .
ولم تستطع السراج الحصول على الرأي الآخر فى القضية

.jpeg)
.jpg)