هل أنهت أوامر الرئيس خلافات الأغلبية الحاكمة ؟ (خاص)

ثلاثاء, 2017/04/04 - 00:26
صورة اللقاء الذي يظهر أنه كان مفاجئا وبلباس رسمي

قالت مصادر مطلعة للسراج إن إنهاء الخلاف بين قطبي الأغلبية برئاسة الوزيرين الأولين السابق والحالي جاءت فجأة وبأمر مباشر من الرئيس فى اجتماع فردي بكل من الوزيرين 

وأكد المصدر أن الرئيسين أبلغ كلا من مولاي ولد محمد الاغظف ويحي ولد حد أمين بضرورة إنهاء الخلاف العميق بينهما بشكل سريع لأن الوضعية لا تتقبل ذلك ولا تتحمله وأن من سماهم أعداء النظام كثر فى الخارج ولا حاجة له بخلافات داخلية تضعفه وتعصف وتشتت جهوده 

وقد كانت كلمات الرئيس مقتضبة دون إبداء أي ملاحظة حول الخلاف ولا كيفية إنهائه ولا اقتراح طريق لتسويته .

وبعد إنهاء اللقاء اتصل ولد محمد لغظف بالوزير الأول سائلا أين توجد فأكد له أنه فى الوزارة الأولي فقال له سآتيك هناك لكن ول حد أمين فضل أن يكون اللقاء فى مقر الحزب الحاكم وبحضور رئيس الحزب المعني بجزء من الخلاف مع ولد محمد لغظف 

وأكد المصدر أن اللقاء تم وكان لقاء مجاملة ولم يتطرق لجوهر الخلاف ولا نقاشه ولا كيفية تجاوزه وإنما كان الغرض منه إعطاء صورة للراي العام أن مشكل الشيوخ وحّد الأغلبية وجعلها تشعر بالخطر وتتجاوز خلافاتها الداخلية وأنه كان نعمة فى ثوب نقمة إلا أن شيئا من ذلك لم يقع على الإطلاق حيث لا يزال الخلاف يراوح مكانه بشكل جذري ومتواصل رغم أنه ليس الخلاف الوحيد بين أقطاب الأغلبية وإن كان الأبرز 

وقد كان اللقاء وحيدا بين الثلاثة ولم يشفع بأي لقاء آخر ما يؤكد بقاءه على حاله لأنه ليس مجرد سوء تفاهم يحتاج سلاما وصورا وابتسامة أمام الصحفيين يقول أحد داعمي الرئيس فى حديث للسراج 

وتشهد أغلبية الرئيس محمد ولد عبد العزيز تصدعا كبيرا يضعفها بشكل كبير ويجعلها منثورة الأسرار أمام الصحفيين وحتى رجل الشارع بسبب تسريب كل جانب لمساوئ مناوئه ومحاولته التأثير عليها والتقليل من شأنها 

تابعونا

إعلانات