
قال الموقع للرسمي للجيش الموريتاني إن قائد الأركان الخاصة للرئيس اللواء محمد شيخنا الطالب تقلد مسؤوليات سامية مختلفة في الإدارة العامة، حيث عين مديرا مساعدا للبحرية الوطنية من العام 1998 وحتى العام 2001 ومن ثم مندوبا للرقابة والتفتيش البحري من 2001 وحتى 2005 فمستشارا لقائد الأركان العامة للجيوش من 2005 حتى 2015 فمكلفا بملف العلاقات الدولية مع حلف شمال الأطلسي ومجموعة حوار 5+5 ولاحقا ملحقا عسكريا جويا وبحريا في فرنسا من سنة 2015 وحتى 2017.
وأضاف الموقع الرسمي فى أول تعريف باللواء المعين حديثا أنه في مجال التأهيل الأكاديمي والعسكري فإن اللواء خريج مدرسة الطاقة المتخصصة في طولون في فرنسا، ومدرسة الأركان في تونس بالإضافة إلى مدرسة الحرب في فرنسا، كما تلقى تكوينات عليا متعددة في مجال الدفاع في كلية حلف شمال الأطلسي في روما وفي معهد الدراسات العليا في باريس وفي مركز الدراسات الاستراتيجية في واشنطن، كما أنه حائز على شهادة السلك الأول في الدراسات القانونية من جامعة نواكشوط.
وقال الموقع الرسمي التابع للجيش الموريتاني أنه تمت ترقية محمد شيخنا إلى رتبة لواء بحري في فاتح ابريل 2017 وتم تعيينه قائدا للأركان الخاصة لرئيس الجمهورية بتاريخ 4 ابريل 2017 مضيفا أنه حصل على عدة رسائل تهنئة من قائد الأركان العامة للجيوش وكذلك من مركز التكوين البحري سين ماندرييه في فرنسا سنة 1987. كما حصل على وسام فارس في نظام الاستحقاق الوطني ووسام فيلق الشرف الفرنسي وأنه يكتب ويتحدث بأربع لغات هي العربية، الفرنسية، الانجليزية والاسبانية
كما أن اللواء في مستهل خدمته العسكرية أسندت إليه العديد من المهام في مجال قيادة الطواقم البحرية، حيث شغل في البداية منصب قائد طاقم مساعد، وبعد ذلك تولى قيادة سفن الدوريات البحرية السريعة.

.jpeg)
.jpg)