
قالت مجلة أخبار الجيش التي تصدرها القيادة العامة لأركان الجيوش الموريتانية إن تجربة مشاركة الجيش الموريتاني فى حفظ السلام بجمهورية وسط إفريقيا كانت مهمة له كمؤسسة وللأفراد ولموريتانيا كلها .
وأضافت المجلة التي تصدر على شكل دوري فى عددها ليناير فبراير 2017 إن المهمة فى وسط إفريقيا رفعت من مستوي الجيش العملياتي والمهني وحولته إلى قوة يحسب لها حسابها على الصعيد الإقليمي رغم الصعوبات العديدة والمتنوعة .
وقالت قيادة الأركان فى افتتاحية عددها من مجلة الجيش أن المشاركة كانت محل إشادة من الأمم المتحدة ومن المشرفين ومن الصحفيين الذين زاروا المنطقة وأنها فاجأت في مستوياتها البدنية واللوجستية كل من شاهدها وخبرها عن قرب .
وتطرق العدد الجديد من المجلة إلى لقاءات قيادة أركان الجيوش مع عدة سفراء وبعض القادة فى الجيوش وأفردت مساحة لتغطية زيارة مساعد وزير الدفاع السعودي فضلا عن توشيحات عدة فى القيادة .

وتطرق العدد بالتفصيل للمعهد العالي للغة الإنجليزية ودوره فى تدريب الكوادر الوطنية على اللغة العالمية المهمة وأجرت لقاء مع مديره العقيد البحري محمد محمود ولد المصطفي ولقاءات قصيرة مع بعض الطلاب
وفي ركن بحث ودرايات اختارت المجلة مقالا للرائد سيدي محمد ولد حديد استهله بمقالة " أن يكون المرء مخوفا أهم بكثير من أن يكون محبوبا " وحمل عنوان مفهوم القوة وأنواعها
كما شمل العدد مقالا للصحفي محمد ناجي ولد أحمدو حول مرافقته للجيش فى زيارة للشمال تحت عنوان " كنت فى مهمة إلى الشمال " شمل منطقة لمغيطي وغيرها رفقة وفد صحفي وعسكريين
وتقع المجلة فى 30 صفحة من الورق المتوسط a3 وفى عددين فرنسي وعربي
وتعرف دورية الجيش مستوي من الانتظام فى الصدور وإن كانت بشكل متأخر حيث صدر اليوم عدد يناير وفبراير ما جعله يغيب عنه الكثير من الأحداث المهمة مثل وفاة قائد الدرك المرحوم فياه ولد المعيوف والجنرال قائد منطقة نواذيبو ول لعبيد لحمر الذي انتقل إلى الرفيق الأعلي قبل أيام
وقد اعتمدت المجلة على بعض الأخبار مثل الزيارات والتوشيحات والمشاركات .

.jpeg)
.jpg)