
رغم عمرها الطويل نسبيا فى المدنية والمحاولات المتعددة لجعلها مدينة عصرية تظل مدينة نواكشوط خالية من أي ساحة خضراء أو حتى محمية طبيعية رغم محاولة الدولة القديمة التي لم يبق منها إلا الاسم فقط الذي يعرف بالمعرض .
محاولات عديدة يقوم بها أفراد من أجل خلق مناخ بيئي يتمتع بمنظر مريح وجو جميل ويحوي بعض الحيوانات المعروفة تظل عاجزة بسبب البئة والتكاليف الكبيرة
فى الشمال الشرقي للعاصمة وعلى " شارع عزيز " تقع محمية جديدة لم تعرف اسما بعد اختار لها أهلها أن تزاوج بين جمال الجو ووفرة الطيور بشكل خاص فى انتظار البدء الرسمي حتى تستوعب غيرهم

طرق كثيرة وأنواع متعددة من الأشجار والنباتات الجميلة توجد داخل هذه المحمية إضافة لبعض الطيور والحيوانات الزاحفة خصص لكل منها مكان مغلق يجتمع الناس حوله ينظرون إليه ويراقبون حركته

ورغم أن المحمية استغرق تجهيزها وقتا طويلا فكذلك سيستغرق اكتمالها وقتا أطول وبين هذا وذاك اختار منظموها أن تكون مفتوحة بشكل مجاني للجمهورمن أجل رؤية الحيوانات والتمتع بالجو







.jpeg)
.jpg)