
تشارك موريتانيا ممثلة في مفوض حقوق الإنسان والعمل الإنساني الشيخ التراد ولد عبد المالك اليوم الخميس بجنيف في الدورة الخامسة والثلاثين لمجلس حقوق الإنسان.
وفي خطاب له بالمناسبة سعى ممثل موريتانيا إلى تبيين "زيف الادعاءات" التي تضمنها التقرير الذي ألقاه اليوم المقرر الخاص بالفقر المدقع وحقوق الإنسان فيليب ألستون على إثر زيارته لموريتانيا من 02 إلى 11 مايو 2016.
ومن أبرز ما ترى موريتانيا أنه زائف من التقرير "ما يتعلق بإقصاء شرائح بذاتها من الوظائف والمناصب السامية في البلد، وممارسة التمييز في مجال الحصول على الوثائق المدنية وفي الملكية العقارية".
واعتبر ممثل موريتانيا أن المقرر الأممي تجاهل إحصائيات صادرة عن هيئات دولية بخصوص مؤشرات الفقر والنمو في موريتانيا، متهما إياه بتعمد "الاعتماد على مصادر غير علمية أو مشبوهة تستهدف النيل من وحدة البلد وتماسكه الاجتماعي".
واعتبر ولد عبد المالك أن سياسات موريتانيا في المجال الحقوقي " كانت موضع إشادة من قبل العديد من المقررين الخاصين بمن فيهم السيدة إرميلا بهوولا المقررة الخاصة للأمم المتحدة المكلفة بالأشكال المعاصرة للاسترقاق التي زارت بلادنا مؤخرا"، وفق ما نسبت له الوكالة الموريتانية للأنباء.
وقد شارك في المؤتمر إلى جانب المفوض، السفيرة الموريتانية في جنيف والمدير العام لوكالة التضامن ومستشارا الوزير الأول المكلفان بحقوق الإنسان والاتصال وممثلون عن عدد من القطاعات الوزارية المعنية.

.jpeg)
.jpg)