
أكدت الحكومة الموريتانية على لسان مستشار بالوزارة الأولى أن أي استيراتيجية أمنية يجب أن تأخذ بعين الاعتبار أي تهديد مهما كانت طبيعته وأن توفر الإمكانات والخطط اللازمة لمواجهته.
وأضاف المستشار محمد يحيى أحمد قاظي مستشار الوزير الأول المكلف بمصادر الطاقة والتنمية الصناعية خلال ملتقى بنواكشوط ترعاه الوزارة الأولى، أن الاستخدام المحتمل للمواد النووية أو المشعة لارتكاب أعمال إجرامية مصدر قلق يحتم وضع تدابير مبكرة وفعالة وملائمة للحماية، منها الوقاية والكشف المبكر والتأهب والاستجابة السريعة.
وقد انطلقت صباح اليوم الثلاثاء بنواكشوط أشغال ملتقى لمراجعة خطة الدعم في مجال الأمن النووي بإشراف من السلطة الوطنية للحماية من الإشعاع والأمن والسلامة النووية بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ويناقش الملتقى المستمر ثلاثة أيام _وفق الوكالة الموريتانية للأنباء_ تقييم المجالات الوظيفية للخطة المندمجة لتحسين تنفيذ الأنشطة في مجال الأمن النووي وتحديد الاحتياجات المستقبلية واعتماد خطة عمل فعالة وذات كفاءة للسنتين المقبلتين.

.jpeg)
.jpg)