
قال إمام وخطيب الجامع السعودي بانواكشوط أحمدو ولد لمرابط ولد حبيب الرحمن، إنه تجب طاعة أئمة المسلمين ما دام دستورهم هو كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
وأضاف ولد حبيب الرحمن، خلال خطبة الجمعة اليوم، أن كل ولي أمر من أولياء أمور المسلمين هو بمنزلة الخليفة للمسلمين ولرسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه يجب أن يتخذ القرآن والسنة دستورا له.
وبرأ الإمام نفسه من أي ميل سياسي لأي طرف من الفرقاء السياسيين موالاة ومعارضة، مؤكدا في الوقت نفسه أنه لا يجوز للمعارضة من التظاهر إلا ما لا يتسبب في زعزعة الأمن والاستقرار وفق تعبيره.
ولمح الشيخ إلى التعديلات الدستورية بالقول إن الدستور هو القرآن والسنة، وأن كل ما دونه هو اجتهادات يؤخذ منها ويرد، ويكيف مع متطلبات الواقع.
وأعقبت الخطبة صراخات تطالب الراغبين في تعديل الدستور بتغيير فراش المسجد الذي أصبح باليا، وفق بعض الهتافات التي تبعت الخطبة.
وقد دعا الخطيب في خطبته للمسجد الأقصى ولبلاد المسلمين مخصصا المملكة العربية السعودية وحكامها الذين قال إن الله يعلم أنهم يطبقون حكمه في أرضه، وختم بالدعاء لموريتانيا بديمومة الأمن والاستقرار.

.jpeg)
.jpg)