الخطوط العريضة لخطابات الرئيس قبل عودته إلى نواكشوط

سبت, 2017/07/29 - 18:12

عاد الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز مساء اليوم السبت 29 يوليو 2017 إلى نواكشوط بعد جولة قادته إلى إحدى عشرة من عواصم ولايات الداخل الموريتاني.

وتندرج جولة ولد عبد العزيز في ولايات الداخل في إطار الحملة الدعائية للاستفتاء المقرر في الخامس أغسطس المقبل، حيث عرض الرئيس في مختلف الولايات النقاط المقدمة للاستفتاء.

وشهدت الزيارات تهجما لاذعا على غرفة مجلس الشيوخ وهي الغرفة الأعلى في البرلمان الموريتاني، وعلى المعارضة التي قاطعت الحوار الذي تمخض عن التعديل الدستوري المرتقب، فيما امتدح الرئيس المعارضة المحاورة واستثنى الموالين للتعديل الدستوري من مجلس الشيوخ.

ودافع الرئيس عن حل المجلس وإحلال مجالس جهوية محله بالهجوم على الأوضاع التنموية في الداخل وإطلاق وعود جديدة قال إن المجالس ستحققها، كما أدخل دمج المؤسسات الثلاث في إطار ترشيد الموارد.

وهاجم ولد عبد العزيز الدستور والعلم الوطني الحاليين قائلا إنهما مستوردان من الخارج وتركة استعمار، وإن وضع شريطين أحمرين على العلم يجعله يحمل وفاء للماضي وحافزا للتضحية للجيل الحاضر والأجيال القادمة، فيما اكتفى في حديثه عن الدستور بالقول إنه يحتاج سلسلة تعديلات أخرى.