
أشار عدد من المدونين الموريتانيين إلى حملة قرصنة محتملة لحسابات نشطاء معارضين، متهمين السلطة بالوقوف وراءها، ومدرجين اختراق بعض الحسابات في إطارها.
المدون والناشط المعارض حميد ولد محمد كتب في تدوينة له في الموضوع: "تمت قرصنة حساب الصحفي المعارض Houssein Hamoud خطوة جديدة لتكميم الأفواه في فيسبوك بعد أن اغلقوا الإعلام العمومي أمام كل المعارضين و بعد منع تظاهراتهم و قمعها".
وكان حساب الصحفي المذكور قد تعرض لعملية اختراق نشرت بسببها منشورات تدعم التعديل الدستوري وتهدد بكشف مراسلات ما سمتها الجهة المخترقة "عصابة ولد بوعمات و عملائه من الخونة"، قائلة بأنها "تحت ايدينا سننشرها لكم و نستكمل فضح الخونة"، ويخلص المخترق إلى القول: "نعم لتعديلات المجد لشهداء".
وتظهر آخر منشورات المدون _الذي عرفه المدونون على أساس أنه صحفي_ تعاطفا مع السيناتور محمد ولد غده، ونقدا لنظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز، حيث يختتم المنشور بالقول: "ان نظام الحكم الحالي برهن لنا المرة تلو المرة انه نظام قمعي بامتياز و لا يفهم غير لغة القوة و ليست لديه اية خطوط حمر لا في الاخلاق و لا في السياسة!"، فيما وضع المخترقون صورة الرئيس صورة شخصية للحساب المخترق.
وقد توالت تدوينات المدونين الموريتانيين تضامنا مع صاحب الحساب المخترق، وتحذيرا من حملة واسعة محتملة تستهدف الحسابات الفيسبوكية للمحسوبين على المعارضة، حيث نشر أحد المدونين الناشطين في حملة المقاطعة وهو كالا سيد محمد على صفحته "الفيسبوك، مشالي إشعار، اعلن، فم، وحين، احاولو، قرصنة، حسابي..".


.jpeg)
.jpg)