
خلال جولة قامت بها السراج فى أغلب أحياء العاصمة زوال اليوم كان الإقبال مقبولا فى بعض الأحيان وضعيفا فى أحايين أخري منعدما فى بعضها
كما كان تعامل رؤساء المكاتب مع موفد السراج متباينا حيث منحه بعضهم القيام بعمله بشكل طبيعي بينما منعه آخرون ورفضوا التصوير داخل المكتب
فمثلا فى مكاتب بلدية عرفات سمحت رئيس آحد المكاتب وطاقمه للسراج بالتصوير بينما رفضه بقية رؤساء المكاتب
.jpg)
وخلال اتصال بممثل اللجنة الوطنية المستقلة للإنتخابات فى عرفات قال إنه لديه أوامر بالتصوير خارج المكاتب أما داخلها فلا تصوير فيه ولا أسئلة والمعلومات تؤخذ من ممثل اللجنة
كما كان نفس التعامل مع السراج فى مدرسة وجاهه ولد اممّ فى الترحيل حيث رفض رئيسه التصوير أو الحديث داخل مبني المدرسة الذي يضم مكتبا واحدا

المدرسة رقم 4 بتيارت كان التعامل مختلفا حيث رحب كل الرؤساء بالسراج وقال إن الباب مفتوح للصحفيين من أجل العمل وإن تعلل واحد من الرؤساء عن التصوير بشكل خاص لأن التعب نال منه والإرهاق وشكله لا يلائم الصورة وقد كان فى جو مرح إلا أن المشكلة الكبيرة فى نفس المدرسة هو أن السراج قضت فيها ما يقارب عشر دقائق وفى مكاتب مختلفة دون أن تجد فرصة لتصوير مصوت بسبب عدم وجوده خلال تلك الفترة كلها ما علق عليه أحد الشرطيين بالقول ( اكبيل اتجون امع اصباح )

ثانوية تفرغ زينه كانت أفضل المكاتب التي زارتها السراج من حيث الإقبال حيث توجد حركة أمامها من رجال ونساء يعبئون على التصويت بنعم رغم أن الإقبال داخلها قليل جدا وقد كان طاقم مكتب زارته السراج متعاط مع الصحافة ومرحب بهم وبعملهم
كما لاحظت السراج انتشار الدرك بشكل كبير ومكثف فى الحي الإداري بتوجنين على جانب الطريق وكذلك على شارع المقاومة بنفس الاستعداد كما يوجد الدرك فى الرياض بنفس الجاهزية

وقد جري حديث كبير عن ضعف على الإقبال وانعدامه حتى فى أغلب مكاتب العاصمة ونشر بعض الصور من العاصمة ونواذيبو وازويرات ولعصابة والحوضين

.jpeg)
.jpg)